سؤال الابن لأبيه حول موضوع الفلل؟:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أين جئت بذي المعارف يا أبيوأنا مثيلك في الوفاءِ الأطيبِ؟
فاجأتَني فيما كرهتُ سماعهوأهاج حزنَك.. آهِ باركك النبي
إني مثيلك لم أعش متخلفاًعن أي وعدٍ لو يؤدي للسَّبِي
***جواب الأب:
بشكلٍ عام يا بني أتسقط أخبارك بحساسيةٍ مميتة-وأرجوك أن لا تنسج من ذا مشكلات- وأنا خائف
وأرجو أن لا تحزن من مشاعر أب يموت في إسعاد ابنه..***
جواب الابن لأبيه:إني منحتُ الغير مسؤوليتي
عنها فصار عليهم التشييدُبِعتُ المشاريع الكبيرة كلها
وعرفتُ حدي يا أبي المحمودُأخليتُ مسؤوليتي من كلها
وعرَفتُ أن تقدمــــي محدودُقلق لأنك قد أخذتَ معارفاً
من مُغرضين هواهمُ التنديدُ***
اعتذار الأب لابنه:أثلجت صدري
إنــــي لمعتذر إليك لأننيلم أدْر أن تألُّمي مقصودُ
حتى أقومَ بصوغ شعرٍ ناجحٍتزهو به الأجيال والتخليدُ
صححتَ أفكاري رتأت جوارحيورميت عني العبءَ يا صنديدُ
شكراً أزحْتَ الهمَ عني جلَّهوسرى إليَّ الأمنُ والتبريدُ
ما دام حقاً ما تقول فإننيمتفائلٌ..، يا مَفْخَري المنشودُ
عن القصيدة
«سؤال الابن لأبيه حول موضوع الفلل؟:» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.