الأمُّ كادت أن تكون إلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمِّي الحنونُ توفِّيتْ رُحماهاأمِّي التي نشأت تحب اللهَ
من بعد عمرٍ أنفقته في التُّقىسبحان مرشدِها الذي سوّاها
اليوم ذكرَى موتها ودعائنالله يجعل عَدْنه مأواها
قد أنجبتْنا، أرضعتنا، واعتنتبأمورنا حتى ملكنا الجاها
الله يأجرها على خدماتهاما فاز منا واحدٌ لولاها
ندعو لها القُدُّوسَ، كم يحلو الدُّعاللوالدَين عشية وضحاها
اليوم أذري الدمع ملهوفاً علىآثارها وتشدّني ذكراها
قصرتُ في حقِ الأمومة وهي فيصفحٍ مُقيم لم تقل أوّاها
مهما يكن في الأمِّ أية غيرةمن زوجةٍ فالخير أن نرعاها
إنْ قد أسأتُ لها وكنتُ مراهقاًبعد النُّضوج غدوتُ ليثَ حماها
إنْ بالجهالةِ قد أثرتُ أساهافاليوم فوق ترابها أنعاها
أمِّي مقدسة أيا ربي وهلمن أي أمٍّ ليس تُرضِي طه؟
يا ربنا ارحمها فما أمٌّ سوىبحنانها كادت تكون إلها؟
غمرت حياتي بالعنايةِ والهدىواليوم يا ربي أُحِقُّ مناها
يا رب عشت العمر أرعى مجدهاما همَّني في الكونِ غيرُ رضاها
ما في يدي بعد الوفاة من الوفاإلا الدعاء لخالقي يرعاها
وبأن أزور ضريحها لو مرةفي العامِ مشدوداً إلى مرآها
وبأن أسير على الصراط كما بهأوصتْ.. وأن لا خافقي ينساها
عن القصيدة
«الأمُّ كادت أن تكون إلها» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.