هذه الدعابة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن آل نفشةَ إنما متواضعيجري أمامي أرنباً برّيّا
عشرين ألف زجاجة ببسيّةأحسو لأهضم فكره الغيبيّا
من أين زوجته تقوم بلثْمِهِهي لا ترى شيئاً لديه شهيّا
أ تغوص فجوة خده أم تعتليفي صلعةٍ يبدو بها همجيّا؟؟
هذا المزاح من المحبةِ نبْعُهُوأعيش معتذراً له فأحَيَّى
مهما أبَهْدِلْه أجِدْه باسماًومسامحاً وأجدْ سناه بهيّا
مهما استهنتُ به ولو لتجاربٍيبقى وداده لي يفيض زكيّا
لهفي على كل الأساتذة الألىروّوا دماغي بالصداقةِ رِيّا
مهما أمازحهمْ يحافظْ عقلُهمدوماً على صفحٍ يجود عليّا
هذا يدل على رحابةِ صدرهموبأنّ داخلهم يظل نقيّا
الطيبون جميعهم هم سادتيأنا لم أصادق غيرهم إنسيّا
فجميعهم علامَة ٌومدرّسجعلوا حِجاي ينير مثل ثريّا
وأغوص في وجدانهم برياضةٍنفسيةٍ جعلت نهاي ذكيّا
***لا تحسبِ البحرَ يرجو أن يخَوّفكا
مهْما تجدْه مع الشطآن مشتبكا
عن القصيدة
«هذه الدعابة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.