شكراً لتلفاز الهدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سيدي ما أروعكْلا بد أن أحيا معكْ
شكراً لتلفاز الهدىحتماً لأجلي أطلعكْ
وفتحتُ أفئدتي لكيأرنو إليــــك وأسمعكْ
شنفتُ أذني والحجىورجوت أن أسترجعكْ
شكراً لربٍ خالقٍمِن حُسْنِــــهِ قد أبدعكْ
أنت الجواهر كلهافأخــــذت ألثم أذرعكْ
أحببتُ وجهك سافراًأضعاف ما قد قنّعكْ
أدمَعْتَني من فرحةِ اللـــقيا فهــــل لن أُدمِعَكْ؟
يا مالكاً قمم النُّهىأنا مستحــــقٌّ أدمُعَكْ
ودعوتُ ربي دائماًبسلامة أن يرجعكْ
يحميـــــك ربي دائماًويحيل قلبي أدرُعَكْ
يُقصي جميع صروفهعن أن تُداني مَرْبعكْ
أترعتَ قلبي فرحةسبحانه من أترعــــكْ
يا لؤلؤا ودرارياًبَصَري تعشّقَ مطلعكْ
من لؤلؤٍ وزبرجدربّ البرية صنّعــــكْ
أنا ليس يشبعني اللقامهما إلهـــــي أشبعكْ
يا من غزوتَ ديارنايا فرحتي ما أشجعكْ
أنت البخيل برؤيتيوأنا بأفئدتي معكْ
يا من ردعت تواصليأنا لم أشأ أن أردعكْ
أخشى عليك من الهوايا سيدي إنْ زعزعكْ
أرجوك يا شمسَ الهدىتدري بأن لن أتبعكْ
اغرب بعيداً عن يديإني سئمـــــتُ تمَنّعكْ
أقنعتني أنْ لا لقـــــاوأنا بِهِ لـــــن أقنعكْ..
ودّعْ محبــــك إنهمن دون وعي ودّعكْ
***هاك مني ألفَ قُبلة
أنت في القِبلة فُلّـــــــةْ
عن القصيدة
«شكراً لتلفاز الهدى» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.