خلَفٌ أتانا طاهــــــــراً مثل السّلفْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم قال لي المثَلُ الذي هو كالتُّحفْ:خلَفٌ أتانا طاهراً مثل السّلفْ
أ وَ لستَ تفرح أن تكون مثيلهبمكارمِ الأخلاق ما أحلى الصُّدفْ؟
اِسمان ميمونان في بلد الهدىيتبادلان المجد من أعلى طرفْ
الوالد المغوار مِن حسناتهإنجابكم ليزيدَ أمَّتَنا شرفْ
عيسى النبيّ عليك يترك مَسحةًمن نورهِ النبويِّ ضد ذوي الخرَفْ
تالله حالي مثلُ موجزِ قصةٍ:لم يستطع صبراً معي حتى الهدفْ
كم هفوةٍ تأتي من الحب الذيهو فوق كل الحب لا في المنتصفْ
أحتاج عطفاً منكمو أهدي لكمذلَّ الهوى، ولغيركم أهدي الصّلَفْ
أنا أستحق رعاية منكم كماترعى الأمَيمة طفلها مهما اقترفْ
والله قد قضّيتُ عمري مخلصاًأغنى الزمان هدىً به الكون اعترفْ
الله نوّر صدركم وصدورنابتراحمٍ سامٍ به الهادي عُرِفْ
الله أكرمكم بعقلٍ كاظمٍللغيظِ، والإسلامُ بالصفح اتَّصفْ
يا راحمي الإنسان إنْ يُبْدِ الأسفْالعفوُ عند المقدرات هو الشرفْ
إنّ التذلل للكرام هو الشَّذاأمّا التذلل لِلِّئام هو الجِيَفْ
أنا عند بابك في خشوعٍ طالبٌعطفاً وعفواً إن زللتُ عنِ الهدفْ
ويدي تمدّ إلى ضميرك كفهالِتكُفّ يا اْبن عزيزنا عنّي الشَّظفْ
ما مطلبي إلا الإله يصونكممن كل شرٍّ يا معيناً لي يقفْ
عن القصيدة
«خلَفٌ أتانا طاهــــــــراً مثل السّلفْ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.