ما قلتَ لي كلاّ أيا خير المَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما قلــــتَ لي كلاّ أيا خير المَلاوكسبتُ عطفك والندى ملءَ الدِّلا
لم ألق مثلك مذهلاً بحُنُوّهِإلا القلائل يا أخاً متفضّلا
أنا أستطيـــــع من الكريم تمكُّناًعكس الألى احترفوا التباخل والقِلى
أ وَ ما تحِسُّ بزهو قلبي كلماأغشى مكانك آملاً متهللا؟
عندَ الكريم أنا هَزارٌ سابحٌعند البخيل أنا أصير مكبَّلا
قدّامكم أغدو اْمرَءاً متعَمْلقاًأمّا أمام سواك معدومَ العُلا
في جوك القدُسيّ أغدو طاهراًوبجو غيرك أغتدي كلب الفلا
إنّ العظيم لَمالىءٌ إحساسنامنه بعظْمته لأقصى الامتلا
أمّا البخيل لَمالىء إحساسنامنه بإحساس الضآلة والبلا
من أجل هذا نحن ندعو ربناأن يجتبيك بصحّةٍ لن تذبلا
ونحب يومياً نكون بقربكمونخاف قرب سواك كيلا نُقتلا
الحمد للرحمن رازق خالدما يستحقه من أخٍ لن يَختِلا..
***الخير منك أتى ويأتي سيدي
أنت الشقيق العاطفيُّ المهتديفي كل يوم منك نأكل وجبة
أو وجبتين من الطعام الأجودِ
عن القصيدة
«ما قلتَ لي كلاّ أيا خير المَلا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.