قرُبَ الوداعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قرُبَ الوداعُ وآن أن ترتاحوامن والــــدٍ ما مثلُه ذبّــــــاحُ
من والد كسَفرْجِلٍ أطباعُـــــهُفي كل بَلْعٍ غُصَّة وجراحُ
لم يبتهج منكم بعمره واحدٌإلا أتى منــــه لكـــــم إتراحُ
متدخل بشؤونكم متحجّــــرٌوبمخّه رجعيّةٌ وجمــــــاحُ
تُمْلي عليه بما يحُدُّ نبوغكمفمضى يقاومكم أبٌ صيّــــاحُ
مهما أردتم أن يُطاح بخِطْئِهِقد ظلَّ هذا الخِطْءُ ليس يطاحُ
لولا قدِ انبجستْ كواكب مجدكمبالرغم عنه لما النوابغ لاحوا
الحمد للرحمــــن قاومتم ولمتستسلموا وضميركم مرتاحُ
بالرغمِ من قيدي استطعتم كسرهبلطافةٍ هي قدرة تجتـــــاحُ..
أمٌّ أعادت عِلْمها ببطولــــــــةٍبعد الزواجِ ومثلها الأرواحُ*
كان اعتقادي البنت يكفي علمهاللثانويّة ما المزيـــــد رَباحُ
إذْ إنَّ زوجاً في انتظار بلوغهالتدورَ ساعةَ عُرْسِها الأقداحُ
فلِمَ التعلم حسْب رأيي عالياًما دام يأخذها الفتى الطمّاحُ؟
أنا لست معتذراً، لكم لكننيأرثي لما أنا كنتُ فيه أُرَاحُ
شفعتْ محبتكم لكل مساوئيفالذنب ولّى والقلوب سماحُ
عن القصيدة
«قرُبَ الوداعُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.