إكليل من الأبيات المتنوعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبٌ يمتلك عواطِفْقلبٌ للكل مُلاطِفْ
***كرم وفير عنده وقدورُ
وفواكهٌ وعصائر ونميرُمِن خُلْد عدْنٍ بيته مستقطَعٌ
ومكثتُ عنده والمكوث سرورُ***
كرم من الأبناء كالآباءِيستقبلونك بالكلا والماءِ
ويقدمون إليك أشهى سفرةويكوّمون الوُدَّ خيرَ غذاءِ
***لم أشاهد مثل هذا الكرمِ
جودُهُ يُشبِع كل الأممِمثله أبناؤه قد كوّمو
لي هدايا مثل شكل الهرَمِ***
لا يَكْمَلُ الحظُّ مهما يبْدُ مكتمِلامهما رجونا إله الناس والرُّسُلا
***هذا الذي ليس مهتماً بمقربتي
وتاركي للردى من دون أكفان***
الحب جرّأني والعطف منك معاًأحدو إليك طِلابي فائضاً طمعا
***أنا المحزون يا ولدي
أسوق إليك حالَ يدي***
على الشطِّ عشٌّ به سأموتُوسوف تزور ضريحي اليُخوتُ
***أ أنت نسيتَ المجىء إلينا
وكنت كثيراً تُطلّ علينا؟***
يا تاج كلِّ نساء حَوَّا هلِّليفرحاً بحبِّ علِيّكِ المتجددِ
وكأن أعظم آية هي سيديهذا الصديق بفضله المتعددِ
***روحي فداؤك يا صديق وإنني
أعجبت في وجدانك المتمدنِيا صاحب الأخلاق نسلك ذروة
بمكارم عُلْيَا وحُسْنِ تديّــــــنِلهفي على أهلٍ كرامٍ كلهم
هم خير أهلٍ شاهدتْهم أعيني***
إياكمُ الإفتاء ضد قبيلتيبل صادقوها وافهموها باللتي..
هم أطيب البشر الألى ترجونهممِن أخلص الخلصاء أهل النخوةِ
***طه القرِمْلي قد توفيَ بائسا
وأنا أخوض لأجله بحر الأسى***
إن المجيء إليَّ جد شاقُّولذا عذرتك أيها المصداقُ
حسْبي التخيل أنكم جئتم لناوتحيطنا الأطباق والعشاقُ
***مِن حُسْنِ حظكَ لستَ محتاجي ولو
تحتاج إني في التباخل مُعْرِقُمن أجل هذا اللهُ أعلاكم على
مِثلي عُلُوّ النجم يُحَلّقُ***
أ تجود أوطاني اهتماماً بي كما اهْــتمّت بجبرانٍ حبيبِ العالمِ؟
هو حائز لجوائز الفكر التيليست تتاح لغير واع عالمي
***لا تقل تعدادنا مليار شخص
ليس بالتعداد قدْر الأممِرُبَّ جزار وحيدٍ ذابـــــحٍ
ألف رأس من رؤوس الغنمِقيمة الأمة في أبحاثهـــــا
في اختراعاتٍ تقي من سقَمِ..***
كم أدَّبَ المرءَ إحسانٌ يؤمِّنهُولم يؤدِّبْه بارودٌ يخوّفُهُ
***نُقّاد دولتكم يحبّون العُــــلا
لكمُ -لغَيرتهم- ينيــــرون الملايا راجح التفكير يا مستبصرٌ
يا من كسِبْتَ من الملايين الولا***
إني لمعتذر عمّا أقارفهُبطيبِ قلبي، ومَن في الناس لا يصِمُ؟
الصفح منك لنُعماءُ السماء لناونحمد الله منه تنبع النِّعَــــمُ
***بحيرةُ المَلح يشجيني تذكُّرُها
فأسأل الله لقيانا يكرِّرُها***
أنا أحمل الأحزان لا الأفراحايا سادتي لن تقطفوا تفاحا
بل تقطفون عواسجاً ومهالكاًويصير عيدكمُ السعيدُ نُواحا
***عرفتكمُ الدنيا بأني واحــــد
منكم رُفِعتُ وكنت دون كيانوالدهر يعرف أنَّ عندي جِنةً
طبَّبتموني بالهدى الربّاني***
متكبد يا صخرُ أقسى عيشةمن دون زوجي فاقد لبصيرتي
***يا صاحبي المقدام بالله اْستجب
أقبل لمصر لكي تُشَرِّف منزلكْوادعُ الإله لكي يحرِّر شعبنا
من داعش غزا البلاد وما هلكْهيّا تعالَ لمصر كي أستقبلَكْ
يَفديك شاعرُك المحبُّ بما امتلكْ***
رجُلٌ بطيبة قلبه لبّى الرَّجابدخول بيتي بالتواضع يسمو
لبّى الوعود ببعث إيميل لهكالبرق هذا الأريحيُّ الشّهْمُ
***وتخترق الزنابر والبعــــوضُ
حِمَى الإنسان، طبْعُهُما بغيضُ***
إن كان مثلك ليس ينقذني فمَن...؟ولأنتَ أكبرُ صاحب فيه الفطِنْ
أنا ظاهــــرِيْ وقِحٌ قبيح إنمافي داخلي تخفى اللطافةُ والحَسُنْ
***مليون شكر يا حبيبة روحي
يا زهرة تمحو هموم نزوحي...شرفتِ قلبي يوم أن آويتـــــــه
في صدرك الصافي بلا تصريحِ***
ولديه أمٌّ كالنعيم وجودُهاتمضي بخِدْمات تَسُرُّ حياتكمْ
هي نعمة والمستحقُّ لها اْمرؤشهم كريـــــــم طيّب أمثالكم
***أنا لست أقبل أي هدايا
إذا لا أجيّرها لسوايا***
العيش لا يحلو بدون فتايايغدو بعيني الكون مثل نفايا
عن القصيدة
«إكليل من الأبيات المتنوعة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٧١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.