خــــــذني لعَطفـــــك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذني لعطفك يا صديق الروحِو أزِلْ بأمــــر الله كلَّ جروحي
بطِــِــرٌ أنا أشِرٌ أنا لا أرعويأن أشهــــدَ الآفاق جوفَ ضريحِ
ناءٍ عن الجُّلى وأنعَى حالتيقل كيف لو أنا كنت وسْط الرِّيحِ؟
لا أستحقك فالشكايــــة خلتيمن دونما سبب ودون وُضوحِ
بل ثرثراتُ فتىً يسمِّي شاعِراًكمعوِّضٍ عن حسِّهِ المذبوحِ
هل فوق ما أسديتَ عطفٌ فوقهُ؟أ وَما انعطافك كالنبيِّ مسيحِ؟
تحمي بذمتك الأنام جميعَهموتحِسُّ مسؤوليّة التصحيحِ
وكذاك همِّي الناس لا وحدي أناتنويحُهم هو نفسُهُ تنويحي
ألمي دفينٌ صاعدٌ من مهجتيمن زمرة الإرهاب والتبريحِ
من سوء حظِّي أن أشيخ وألتقيهذي البحار من الدمِ المسفوحِ
أجري إليك بمهجتي وبأدمعيلتخفّف الآلام عن مجــــروحِ
من رحمة المولى نبثُّ شجوننالصحابِ روحٍ بغية التَّرويـــــحِ
شكراً لمن يهتمُّ بي وبأمتيشكراً لمن ضد الخطوب مُريحي
إني لمًزؤودٌ بحاجة رحمـــــةضد الألى هدروا دمي وصروحي
ضد الوجوهِ الكالحاتِ القانصاتِ اللاعبات بجيدنـــــا المذبوحِ
ضد الذيــــن هناؤهم إتعاسُنابتسلــــطٍ وتعجرف مفضوحِ
فإلى متى يمتدُّ دهرٌ ظالــــمٌفتحَ الجحيمَ بثَغره المفتوحِ؟
كيف الهروب من الجحيم المغتليأ نعود بعد تشرُّد لرزوحِ..؟
أبكي على شعبي يعيش بجَوْرِهمويظل يحيا عيشة المقروحِ
أقْعى وشعبي راجِيَيْنِ تراحماًبمشاركات دعائك المنفوحِ
رُحْماك يا اْبْنَ الأحمد الشهم الذيلولاك بعد الله بادَ طموحي
أحمي حياتي باللجوءِ لحائطٍهو خيرُ حيطان الغد الملموحِ
إني لربي دائــــــم التسبيحِوالشكر لابن الباعشن الممدوحِ
ربي ودمعي يُنهيان تأزميفأعود باْسْمِ الله زاهي الشّيحِ..
عن القصيدة
«خــــــذني لعَطفـــــك» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.