آهِ لولا بعضُ أصحابي الغيارى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل شيىءٍ في خسوفٍ وكسوفْبات يأتيني وفي أقسى الظروفْ
لستُ أحظى بحقوقي في كمالٍمنذُ مِن ليث أحالوني* خروفْ
أكلوا مالي بأرضِ الشام سُحْتاًواحتيالاً ليس فيهم من شريفْ
سَحَقَتْني مَحْكَماتٌ فاســــداتٌجعلتْني دون ريشٍ دون صوفْ
آهِ لولا بعضُ أصحابي الغيارىدعموني كنت لاقيتُ الحُتــــوفْ
قد تبقَّى سبعةٌ لي هم سِباعٌدفعوا عني فجاءاتِ الصُّروفْ
رأسُهم شِبلي فراسُ المتفانيزوجتي مَن جدَّعتْ أعلى الأنوفْ
منهمُ الشهم المفدّى صولجانيخالدُ الفيصلُ ذو الطبع الأَلـــــيفْ
لو فتحتم كتبي تَلقون فيهامن تبَقَّى لي وكانوا مِن ألوفْ
يختفي الداعم في وقتِ الخطوبْيتبقّى فقطِ الأسمى العطوفْ
مثلُ أصحابي الغيارى: صالحٌ**واْبنُهُ، والباعشنُ الشهمُ الرؤوفْ
فصديقي خالدُ الباعشنُ يحميــــني وحيداً بينهم مثل السُّيوفْ
بعضُهم غيَّبَهُ الموت ويبقىخيرُه يحيا ببيتي كالخروفْ
أثبتوا لي ولغيري كم أصيلٌقلْبْهُم بالدعمِ والحُسْنَى شغوفْ
رحمة المولى على من غادروامتّع الباقين بالعمرِ اللطيفْ
وحَباهم مكرمــــاتٍ باهراتٍليس في أحلامِ مخلوقٍ تطوفْ
عن القصيدة
«آهِ لولا بعضُ أصحابي الغيارى» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.