لله درك يا أحنَّ حبيــــــــبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله درك يا أحنَّ حبيــــــــبِيا والـــــــداً للطارق الموهوبِ
ما طارقُ بْنُ زيادَ إلا قدوةلِفَتـــــاكَ في استبسالهِ المهيوبِ
إني أحبك من فؤادٍ حافلٍبالوُدِّ والإيمانِ والترحيــــــبِ
لهَفي عليك تلهفاً لم يلقَهُإلا الرسول من الأخِ المحبوبِ*
لهَفاً تُقدسه العواطف والتُّقىتقديس طـــــه للسنا المكتوبِ
يا عزةَ الدنيا ونورَ حنانهاومخفِّفَ البأساء عن مَكروبِ
إنْ أحْمَدِ المولى فأولُ دافعٍهو خَلقُه لك يا أبا التهذيبِ
إنّا بدونك دون أي تفاؤلٍإلا وعوداً من فمِ العرقوبِ
من أي بحر أنت يُبقي موجَهُليلاً نهاراً في ألذّ هبـــــوبِ؟
لا بد أنك جئت من غار الحِرامن خير إيمانٍ رسا بقلوبِ
يا عنكبوتَ الغارِ أنت سترتنيكأبيك من فقرٍ ومن تقطيبِ
لم يَهوِ قدْرُك في القداسة عن عُلاصحب النبي الصِّيد أو يعقوبِ..
الطهرُ يملأ أصغريك فأصبحارمزَ الطهارة عند كل أريبِ
من خلف أستار الوجود تُجِلّنيإجلالـــــــك الأسمَى لكل أديبِ
يا نفحة الأخلاقِ في دنيا الأذىومُيَسِّرَ الخطوات في التصعيبِ
باْسمي فخورٌ في سبيل ثلاثة:ابنُ الوليد وفيصلٌ** وحبيبي
وأراك يا غالي تذكِّرني بــــه***في عجز أمّتنا عن التخصيبِ
عن القصيدة
«لله درك يا أحنَّ حبيــــــــبِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.