شعر قيس ليلى وقيس رفاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(شعر قيس ليلى المحروم وشعر قيس رفاه المتخوم)
تكوَّنَ شعرُ أقياس بليلىمن الحرمانِ واستولى وجلَّى
وشعري في القرينةِ أمِّ نسليتَكَوَّن من تواصلها كحُبلى
وشِعري في القرينةِ واقعيٌّتكوَّن من غرامٍ ليس يبلَى
ويملك شعريَ الإبداعَ ضعفاًعن الأقياس إنْ بي قِيسَ قَلَّا
إذا شعري السمينُ بوصل زوجييُعَدُّ اللا ثمين أقول كلَّا
سبقتُ العاشقين بعصرِ قيسٍوعهد نزار قباني ونجْلا..
إذا كان الجميع بكَوا بكائيكذلك كنتُ للأفراحِ أهلا
غرامي الواقعيُّ له مذاقٌيزيد عن الخياليِّ المُحَلَّى
إذا نجحت ثقافة مَن توَلَّىفقفز ثقافتي قد صار أعلى
ثقافة الاثنتين معاً غذاءٌلآداب الورى أصلاً وفصلا..
أهيمُ بكل مجنون بليلىومجنونٍ بزوجهِ ما أبَلاَّ
يدين العالَمونَ لشعرِ عشقٍإذا شربوه مثل الماء سهلا..
عن القصيدة
«شعر قيس ليلى وقيس رفاه» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.