متــــوسّم فيــــه السموَّ إلى الذرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متوسّم فيه السموَّ إلى الذرىببلادنا بجهاده المحروس
ما أي مأفون يحارب مجْدَهُإلا يكون مُصادِقَ الإبليسِ
إني أُؤيده بمِلء قصائديوجوارحي لمراتب التقديسِ
أرنو لمشروعاته وطموحهتعدادها قد فاق شَعر رؤوسِ
وينفِّذُ الأفكار فور نشوئهامتسارعَ الخيرات غيرَ يؤوسِ
قد أسَّس التفكير في نفع المَلاوالله يحمي راسخَ التأسيسِ
لا بد من هِمَمِ الجميع سويَّةًلإقامة التنفيذ والتأسيسِ
يا ملهَماً ومُدافِعاً عن أمّةهَنِئتْ بقادتها الكرام الشُّوسِ
الله أكبرُ، سِرْ على بركاتهلمّا تطوّر دولة القدّوسِ
لا يملك النخواتِ مثلُك حالمٌحتى يصوغ كنهجك المدروسِ
والشعب لن يلقى مثيلك مخلصاًلله في عمل لكم وطقوسِ
يحميك ربك من أسى وتألمٍومتاعبِ التحديث والتكريسِ
يكفيك أنك يا مناضلُ رافعٌمن شأن دولتكم لأوج شُموسِ
أنقذ صراط الله من تقويسِأنقذ حقوق الناس من تدنيسِ
مِن زيْتِ قلبك والشحوم اْصنع لهاأبهَى شموع النورِ والتقديسِ
من ذهنك الوهّاج أجّجْ شعلةًتمضي بها في الليل نحو شموسِ
آتاك ربُّك صحة وبسالةتهدي البلاد بفكرك القِدِّيسِ
قَدَرٌ عليك تكون أمهرَ قائدتعلو بها بجناحك المحروسِ
وتقوم في استثمار كلِّ كنوزهاوتضيىء مقلة غيبها المطموسِ
عن القصيدة
«متــــوسّم فيــــه السموَّ إلى الذرى» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.