نحيا معاً في بلدة ميمونة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندي صديقٌ رائعٌ التضييفِخالٍ من التمثيلِ والتزييفِ
نحيا معاً في بلدةٍ ميمونـــــةٍفي حضن مطروحٍ بدون صروفِ..
جارٌ لنا يسعى لأجل هناءتيويعيش يحميني بخيرِ سيوفِ
بمكارمِ الأخلاقِ يرفل والهدىهو في غنىً عن أيّما تعريفِ
بقلوبنا تأثيـــــره وعقولنافنُشاهد التوفيقَ خيــــرَ حليفِ
جملٌ صبورٌ حاملٌ في طبعهِأوصافَ أيَوبٍ وكـــــل عفيفِ
ذو قوة فوق الخيال طموحُهومنــــارة للوعي والتثقيــــفِ
عيناه مثل الطفلِ ذات براءةٍقدسيّةٍ فيهـــــا صفاء الرِّيفِ
يعطيك حِسّاً بالسلامِ لأنهمتلألىء بالنــــورِ والتشريفِ
ذو نخوة عربية، وفؤادُهيحنو على المسكينِ والملهوفِ
ما كان يوماً للغرور فريسةًما عاملَ المسكين بالتخويفِ..
محبوب كل الطيبين لأنهصافي الضمير مُحبُّ كلِّ حنيفِ
أحببت هذا الشهم حباً خالداًيوحي إليّ بأفضل التأليــــــفِ
عن القصيدة
«نحيا معاً في بلدة ميمونة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.