أبيات في الوحدة والانفصال بين مصر وسورية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الجبهة السوريةمن بانياس جناح باسط
للعقدة حتى واسطْلقنيطرة القلب الواسط
جيش بطل ومرابطْحامٍ للجبهة ضابطْ
***كم دموع ودماء في انسفاحِ
وليال قد قضينا في انذباحِوأمان قد زرعنا في الكفاحِ
أن غداً تظهر أنوار الصباحِيا إلهي احفظ لنا ناصر وامنح
له عمري وفؤادي وجناحي***
أغنيةأغنية الوحدة أغنيتي
سأردها حتى الموت..لا لحن أجمل من لحني
لا وطن أقدس من وطني***
أجل بنضاليأجل بنضالي.. أجل بقتالي
أجل بكفاحي أجل بجراحيأغير أغير على الخائنين
وأثأر منهم لتحيا البلادغداً كل شيء يرى بافتضاحِ
***عادت الأيام
عادت الأيام تسبينا الأمانودعاة الشر عادوا يا زمان
فرّقونا شرّدونا دمّروناأغرقونا بالمآسي والهوان
***وقفت على النيل المتوّج بالدجى
ورأيت فيه تعاسة الأيام***
هدك الانفصال.. يا فؤاد..فمتى تستقل البلاد؟
***أنام وأصحو على حسرتي
بلادي الحبيبة في النكبةِمتى ترجعين إلى الوحدةِ؟
***قد دهانا الانفصال
قطّع الله أيادي الخائنينوحمى الله حمانا وأعان
كم أمان قد زرعنا في الصباحوليال قد قضينا في ارتياح
ثم فوراً قد دهانا الانفصالوتلاشى القلب من ضرب النبال
وصمود الشعب صلدا ما يزالأنا فوق الناس أسمو بالجراح
***في صدري غليل
أنا في صدري غليلأنا في أرضي دخيل
في حياتي ألف ثأرمن دعاة الانفصال
في غد أثأر حتىيشتفي كل الغليل
***لن أنام.. والبلاد في انقسام
لي أهل في الشمال.. فصلوني عنهموأنا بعد الانفصال.. صابر حتى الوصال
***سأعود من بعد النزوح
سأظل أسعى كي أعودلا سلم في هذي البلاد
ما دام يطغيها الفساد***
يا بلاديلك عبد فمريني لألبّي
ليس أغلى منك شيء غير ربي
عن القصيدة
«أبيات في الوحدة والانفصال بين مصر وسورية» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.