ما أنبهَ الإنسانَ يمنح سرَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أنبهَ الإنسانَ يمنح سرَّهللمخلصين من الأباةِ الأنبلِ
ما أبله الإنسان يمنح سرهللحاسدين الراشحين كمُنْخُــــــلِ
أنا لستُ أبْدل من يحب بشانىءٍأو أبْدلُ الأعلى بحكمٍ أسفلِ
أنا لست مخلوقاً وصوليّاً جنىمن خيرهم لأخون حَبَّ السُنْبُلِ؟
أنا عاطفيٌّ عاقلٌ لا أهبــــلٌلكنْ مع الواعين شِبْهُ الأهبــــلِ
لأسرّهم بمواقفٍ نفسيــــــةٍفيها العجائب والنفائس كالحُلي
لا تستطيب الازدواجَ طبيعتيلا أستطيع أكون مثل الأشْـــــوَلِ
كم ضرّني حُمْقي وما حمقي سوىحبي لكل الناس دون تعقـــــــلِ
***متشردٌ أنا والقرينةْ رْضةً
كالشعبِ كلِّهِ لانقراضٍ مُمْحِــــلِإن نحن مثل النحل *نُزْهقْ كلنا
تتزلزل الأكوانُ أيّ تزلـــــزلِأملي من المولى يقوي طاقتي
لتحمّلي أعباء شعبي المُثقلِ...همّي بلادي ثم نفسي نفسِهــــا
متبادِلَيْنِ الذل دون تبـــــدّلِلم يُجْدِني نهجُ المساعي والمنى
فلجأتُ لليأس المريح الأكملِلكنْ حرامٌ نستمرّ على النوى
دنيا ونور الحب يعمر كلكلي..الدهر دون عدالة ما بيننـــــا
حسٌّ رهيفٌ ضد حِسٍّ مُهمِلِفهو الذي ما فيه إحساسٌ، فقط
يهتمّ بالأضواءِ مثل مُمَثـــــلِما دام في التمثيلِ أنصح سيدي
أن لا يمد بعنْقـــــه للأسفلِلمّا يمُطّه للأمام كبعضهم
بشعاً يصير كعاجزٍ متخلخلِ..أنا مُخرِجٌ وهو الممثل، واجبي
أن أرتئي ما قادنا للأفضلِ..أنا إنْ خفضتُ الرأس أو أعليتُــــــه
ما اهتمّ بي أحد سوى في منزليلكنهم في الحكم أفضلُ أن يُرَوا
في خير شكلٍ مثلِ أصلهمِ العلِيأنا هكذا متدخل بشؤونهــــــم
لأفيدهم مهما زرَوْا بتدخلي*يقال إن آينشتان هو صاحب نظرية الانقراض هذه
عن القصيدة
«ما أنبهَ الإنسانَ يمنح سرَّه» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.