رمضان هذا لم يُعِنِّي أكتبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رمضان هذا لم يُعِنِّي أكتبُللشهمِ خالد عن هواي وأعربُ
فالسُّقم لم يرحل تماماً إنمابقيَ القليل وبعد هذا أسهبُ
أرجوه يسمح لي بأن أكلمه علىوتس الصديق محمد وأجربُ
فالكمبيوتر جارحٌ لبصيرتيفي الوقتِ هذا والمناعة تنضبُ
ناشدت ربي أن يُبارك خالداًوجميع آله فوق ما أنا أطلبُ
أرجوه يكلؤهم بأحسنِ صحةٍوعبادةٍ أنوارها لا تحجبُ
ويباركُ العصفورَ والغالي عليفكلاهما من بُعده أتعذبُ
لهفي على آلَيهما مع آلكمفجميعكم أخلاقكم لي تخلبُ
ولأمة الإسلام أدعو بالهدىوسعادة وحضارة لا تغربُ
إني امرؤ أحيا بإسبانيا ولاأنسى بلادي فهي بي تترسبُ
وحسبتُ أني لن أعود إلى الغناشعراً ولكن المواهب تنجبُ
عن القصيدة
«رمضان هذا لم يُعِنِّي أكتبُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.