إخلاصُك المعروفُ عنك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زال فضْلُك كلَّ يوم بيننافي نشرِ وُدٍّ قد نَما وتزايدا
الله جلَّ جلالُهُ جعل القوَىفي ساعديك لكي تفيض محامِدا
الله خصصكم لأجل هنائنالنظلَّ نشهدُ من يديك فوائدا
أجهدْتَ نفسك في سبيل سعادتيحاولت ذا والحظُّ دام مُساندا
يحميك رب الناس من حسدي ولمأحسِدْ بتاتاً في حياتي ماجدا..
نوعٌ كريمٌ نوعكم يا سيدينشَرَ المروءة في الأنامِ معاهدا
إخلاصُك المعروفُ عنك يَحُثُّنيلأخطَّ فيك مدى الحياة قصائدا
وحنانك الشخصيُّ نوعٌ مذهلٌلا يهْمِلُ الأصحابَ يوماً واحدا
متذكرٌ أنا مقلتيك وفيهماأنقى إخاء للسماءِ تصاعدا
مهما شكرتك بكْرةً وعشيَّةأبقى أحِسُّ بِكَوْنِ رَدِّي جاحدا
أرجو تعالى أن يزيدك صحة..وتزيد موطنكم أريجاً خالدا
وتزورني في مرسَ مْطْروحِ التيتبكي إليك وترتجيك مواعدا
أكملْ تلاقينا فإنه واجبٌما بيننا أيقِظْ لقانا الهاجدا
أرجو مجيأك كي تفوز جزاءَ ماأدَّيْتَه لي من يديك محامدا
كيف الوفاء إليك إلا بالدُّعاوهل الدعا يكفي الشَّكورَ السَّاجدا؟
دمتَ المغيثَ الحقَّ أشرفَ صاحبذا طيبة جذبتْ فؤادي العابدا
عن القصيدة
«إخلاصُك المعروفُ عنك» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.