الضحيَّةُ والمنقذ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِيْتُ ضحيَّةً لِلْما شُهوراًبلا ذنْب تعيساً قمطريرا
وتالقيُّومِ أعطي قاطعيهِدمي مهما أرادوا أن أخورا
وأمنحُ كل محروم ثماريوأكسو جيدَهم ذهبــــاً ونورا
وتالرحمن لو جِلْدي كثيفٌلألبستُ اليتامَـــــى والفقيرا
وما وُسعي سوى وُسعٍ ضئيلٍوأعجز أن أفيد.. وأن أعيرا
لقد ظلموا شريداً مستكيناًوضدَّ الظلم قرَّر أن يثُــــورا
وبعد الظلم أنقذني شريفهو النَّبويْ الذي أنجَى الأسيرا
صديقي ناصرُ النبويُّ نجْدٌيسارع كي يلبِّي المستجيرا
وأهوى خالدَ بن التاج جداًوأبقى دونــــه رجلاً حسيرا
أحب يزورني العظماءُ طوعاًولستُ بفارضٍ لُطْفي كثيرا
أحب الناسَ معظمَهم وأبكيوحيداً لا أرى فيهم ضميــــــرا
أ تَذْكُر حين حاولتم خلاصيبرُجْعَى الماء لي وكسرتَ نيرا؟
وقلتَ دفعتَ ألفــــــاً تفتدينيوقد أرجعتُ نصفَ الألف نُورا
ولولا أنْ علمتُ الأمرَ وهْماًلأكملْتُ الديــــون لكم شَكــــورا
ويومئذ تصرَّفْتـــــم بنُبـــــلٍوأجريتمْ لنــــــا الماء النَّميرا
ومشّيتم أموري بعض مشْيٍولم تدْروا وفاءاتي بُحُورا
وحسْبي ذلك الإحسانُ منكموأفْهمُكُم جذوراً لا قشورا
عن القصيدة
«الضحيَّةُ والمنقذ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.