أمُّ جَنْكَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَفِيَ الحظُّ بشِعريبعد أن مشّطتُ شعري
وتحرقتُ لأُطْرِيوتحركتُ لأغري
ورميتُ السَّهم يَبريفسرَى في غانيَةْ
استجابتْ هاويةْلذة العمر انتصارٌ
باكتسابِ الغاويةْوامتزاجات الصدور العاريةْ
وانتعاشات الحواس الكاويةْ..إنَّ هذا وحدهُ الخالدُ في ذِكْرَى الحياة الفانيةْ
يوم أن أدركتُ قدْريفي فحولاتي وطُهري
وانتفاضي بعد طمريكل شيئٍ كان يجري
عُشْرَ ما يرجوه مُهريكان حِسُّ الفُرْنِ عندي يتضوَّرْ
موقد الأشواق فوَّرْوخيالاتيَ أكبرْ
والتذاذي كان أصغرْكنت أرجو أن تكون النارُ أسعَرْ
مُعْظّمُ الحُلْمِ تدهوَرْكل فعلٍ كان أصغرْ
من محيطات التَّصوُّرْليس هذا ليَ يُحْبرْ
كل شوقٍ صار يفترْبعد أن كان بنفسي غلياناً يتسَعَّرْ
لم يكن هذا تكبُّرْبل تدهورْ
إنه الصدمة ما بين يقينٍ وتصَوُّرْليس في وُسْعي ووسُعِ البنتِ تحقيقُ التَّطوُّرْ
قلتُ للصاحب: ليت الوكْرَ مَجْمَرْقال أنورْ:
قال إن النار فينا نحن لا في أمِّ جنكرْهي حوضٌ دافئ لا ليس أكثرْ..
فلماذا تتجنَّى وفق ما ترجو وتأمرْرغم هذا البرد في المرأة نسبيَّاً فمنه الناس تسْكَرْ
إنه الدفءُ المُصَغَّرْكيف لو كان كما ترجو مُكَبَّرْ؟؟
كيف لو كان جحيماً يتفجَّر؟؟لو يتم الحلم هذا مثلما ترجو لدمَّرْ
لا ترى إلا أناساًتتهاوَى تَثَعَنْجرْ..
عن القصيدة
«أمُّ جَنْكَر» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.