كم غشني التلفاز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رحَــــلَ الوزير الشهم ذو الأشبالِكالياسر السامي ونسلٍ غالِ
لا بـــــــــد أنّــــي لا أزال بفكرهممتذكِّريـــــن محبتــــــي ونضالي
وظللتُ أدعـــــو الله يسكن سيديفي الغرفة العليا وينعم بالــــي
ورجوتُ يدعوني إليــــــــه بجنةٍبجواره عنــــــد المقام العالي
وأريد من نفسي تُجيـــــــد رثاءهلو عُشرَ ما في النفس من إعوالِ
وأريد من نفسي تجيد دعاءهـــــالله يُسكنــــه مع الأقيــــالِ...
كم غشني التلفاز أحسب أنــــــــهفي صحةٍ وسعادةٍ وكمـــــــــالِ
من قبل نصف سويعة قد قال ليهذا النبا رجلٌ مـــــــن الصومالِ
فطفقتُ أدعو الله يُسْلــــي أهلهوصحابه مـــــــــن فقده القتّالِ
ودعوت رب الناس يجعله لناأقوى شفيعٍ ســـــاعــــة الأهوالِ
فوجئت بالنبأ الحزين من امرىءيدري بأن محمداً أوصالــــــــــي
وبأنه الساخي علــــــــــيَّ حياتهبحنانه وعلى جميـــــــــــع عيالي
يدري بأنه مثلُ صالحِ كامــــــــلٍمقدار وسعه بـــــــــاذل الأموالِ..
ويجود من مال اْبنِ كاملَ نفسِهِوتمُون يُمْنـــــــــاه على الأقيالِ
كيف الوفاء سوى بأدعيتي لـــــهوسلوك خطواتي الصراط العالي؟
عن القصيدة
«كم غشني التلفاز» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.