بصــــالحِ المتبتـــــــل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني أهيم بصالحِ المتبتلِوبأرض أحمد النبي المرسلِ
أرض المكارمِ والبطولة والهدىمن عهد طه والرعيل الأوّلِ
يبقى الرسول لنا جميعاً أسوةممتازة يحدو بنا للأفضلِ
خير الصفات لدى المكَرم صالحٍيحذو سلوكُه حذوَ طه الأنبلِ
من فرط إعجابي بشخصه أرتجيليكون مثله بالسخاءِ تشَكُّلي
شكلت أشعاري كشكله نفسهفعسى يُخلدها الإله كمشعلِ
مِن فرط إعجابي بعقله أرتجيلو كان مثله بالذكاء تعقُّلي
حسْبي هناءً منه عندي صورةبل صورتين تؤجّجان تخيّلي
لله دره كم حَمَدْنا ربناحمداً على مخلوقه المتفضِّلِ
حَسَنُ التفاعل بالفقير لأنهمن خير أصلٍ في الجميل مُسَجَّلِ
ما كنت غرقاناً سوى وأقَلُّنيللشط في أمنٍ وزمّلَ كلكلي
وبأن ربي بعد نار تشرّديوتذللي أسْرَى بخيرِ مُدلِّلِ
واختصَّني بحنانه ورضائهورجائه أن لا نفوز بأرذلِ..
هذي الأخوّة والأبُوّة بيننازهرٌ على رأسي يظل مُكلّلي
يا واهبي روح الهنا بحنانهلا تعجبنَّ مِن المحبة للولي..
حق التوطّن أنت لي سدَّدْتَهحقّ التشرّد لم تسدّدْ فافعلِ
حق التشرد أن تؤشر لي لكيأحيا جوارك إن رحمتَ توسلي
إني يدٌ سفلى لأعلى قمّةٍفي الجودِ من نجل الأُباة البُذّلِ
ما زال فضله في دمائي جارياًمنه استقاء الشرب لي والمأكلِ
مستخلص أنا منه معظم عزتيهو عاش طول العمر لي كمُنوِّل
لا يَعْجَبَنَّ من المحب إذا وفىفالله أوصى بالوفاءِ المُجْزلِ
أنا طول عمري ملهمي العظماءُ سِيــماهمْ وسيرتهم تثير تأمُّلي
يَلِجُون في سمعي ولوج تلاوةفأغُضّ من صوتي وتخشع أنمُلي
كم دق باب البيت طيفُه حاملاًإكليل أزهارٍ تُشيرُ ليَ اْنزِلِ
فأغوص بين يديه أحمل عزتيوأحسّ أن الله لي لم يخذلِ
فأطير والأطياف نحو جداولٍفي الغابِ ما بين الطيور وأوعُلِ
نمضي وعبد الله نجله صاحبيمَعَنا ونسرح في حقولِ قَرَنْفُلِ
رتّبتُ تفكيري لأصبح شاعراًحقاً بوحي هُداهما المتأصّلِ
وهما العزاء إليَّ طول ترحليوعلى طيوفهما الجميلة أصطلي
أشتاق لثم الأرض عبر مدينةورياضها ويداي مثل المشعلِ
طال انتظاري دون رؤية إخوتيفي مكة وذوت عروق تحمّلي
عن القصيدة
«بصــــالحِ المتبتـــــــل» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.