طلبات لا أعنيها لأنها هلوسة أشواق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نجيدي صالحٌ يا ليت تُخبِرْمُحِبَّك عنك هل عُوفيت أكثرْ؟
أكاد أجَنُّ كيف أعيش وحديبعيداً عنك والأعمار تُحْسَرْ
يعيش على الخيالِ غذاءُ قلبيوليس لديّ حقاً أيُّ مصْدرْ
طيوفك عابراتٌ مؤق عينيفهل أنا لم أزل برؤاك أعْبُرْ؟
بوسعي أن أقول إليك: أقبِلْوأشعرُ إن طلبتُ الجَيْءَ تنفُرْ
إذا أنا جئت للحرمين أجني..وإن جئتم إليّ معي ستخسرْ
أريد أعيش في الحرمين عمريفهل لك أن تُغيث رَجَا المُكَسّرْ؟
فخذني كي أحوز رضاء ربيوتخسر في سبيلي ما تيَسّرْ..
سأفتح كي أراك عيون قلبيوأفرح باْرتوا الشوق المنضَّرْ
أرفرف كالفراشة حول خدَّيْمجيري صالحِ الشهمِ المُقَدّرْ
حمدت الله أنّ التكنولوجياتريني صورةً منهُ ومظهرْ..
أزِين بها دواويني وأفخرْبأنَّ لديّ كنزاً ليس يُحْسَرْ
شكرت الله عرَّفني عليهِتُدرس زوجتي النسْلَ المُنَوَّرْ
وعرفني بطفلته غديرٍوعبد الله و الآلِ المظفَّرْ
وأولاد اليماني خير صحبٍحماهم ربهم ذخراً مُطَهّرْ
فإنّ لقاءهم ولقاك حلميوأشكر مَن براك أعزَّ جوهرْ
وأقرأ سورتين تقيك ممايروم حسودُنا هدْم المُعَمَّرْ
أقارن بين ذكرى قد تولتوحاضرنا الذي بالبعدِ قرّرْ
فأكسب منك إيحاء سعيداًيزيد جمال هذا العمر أكثرْ..
عن القصيدة
«طلبات لا أعنيها لأنها هلوسة أشواق» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.