الجنة العظمَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الجنةُ العظمى هل انتقلتْ إلىإسكندريةَ حيث زرتُ القنصلا؟
أ اْستقبلتْ روحُ السماء مسيحَهاأمثال خورخي حينما لي استقبلا؟
أدركتُ معنى الخُلْدِ في أعماقهورجوتُ ربي عنه أن لا أرحلا
الانفصامُ الصعبُ عنه متلفٌكالطفل قد حرموه من أن يجذلا
لم ألق مجداً حافلاً بي هكذاكسحائبٍ هطلت على فقرِ الفلا
خورخي وهل خورخي سوى روحي أنافي جسم شهمٍ كان مني أطْوَلا؟
خورخي هنائي في الظلامِ وفي الضُّحىهو ناقلي للخصبِ من عمقِ البِلى
أرجو بقائي في السِّفارة طائراًبين الغصون وفي الفضا متنقلا
مما لديها من رقيٍّ خارقٍأصبحتُ ألقاها المكان الأنبلا
إني مدينٌ للكريمِ ونخبةأمثال عمرو والصديقِ أبو العلا*
ونهالِ بدرٍ حيث تهطل دِيمةروحية منها عسى أن ننهلا
قِمَم السعادة في لقائي صحبتيدانييلَ أورتيثٍ، وقاسمَ والحُلَى:
ماريا روساريو لوبيز،أججتْ فرحيفيديريكو كالبو، أشرفٌ شغفَ المَلا
والشهم أحمدُ مصطفى بركاتهمفي القنصلية منه يزداد الكَلا
إني مَدينٌ للإله وبعدِهِللقنصلية حيث كنتُ مبَجَّلا
منحوا إليَّ حضارةً نفسيةًروحيةً قد أسكرتني كالطُّلَى
غسلوا بأمطار الجمالِ بصيرتيوشعرتُ أنَّ الشعر أصبح أجملا
أرجوك يا خورخي تقيم على الولاوالحبِّ للمظلوم صُنهُ أوَّلا
يا سيدي المغوار خورخي سادتييا سيداتي يا عماليق العلا
إني أُعانق مسجداً وكنيسةلما أُعانقكم وأصبح أفضلا
من بعد أن شاهدْتُكم متأكدٌأنَّ اللقا يُغني عن المَا والكلا
خُلِقَ الكريم الشهم خورخي رائدللوعي والتحسين ليس مُعَرْقِلا
أنا كنت أحسبه سيركلني إلىمأوى الجحيمِ وإذ به نحو العُلا
لم تستطع عنه الفراقَ قناعتيومكثتُ ملتصقاً به ومكبَّلا
ناشدت أنواع الغراء جميعهالتزيدنا لصقاً وعشقاً مذهِلا
مهما يروا أن الزيارة طُوِّلتْكانت حفاوتهم بشعري أطولا
ما استثقلوا أبداً دمي لكنهمعلموا سيغدو البعد عنهم أثقلا
يا باحثين عن المناجيدِ اذهبواللقنصلية تشهدوا خيرَ المَلا
إني لمنتزعٌ عروقي منهموفالبعد يجعلني حزيناً مُهمَلا
لا بد من لقياي خورخي مرةأخرى فإنه لن يغيب مُطَوَّلا
سيجيئ مدريداً ويلثم جبهتيوأضمَّه متشكِّراً ومُبَجِّلا
وأقولُ يا خورخي ذكاؤك خارقٌأنصفت فكراً قد يصيرُ مُدَوَّلا
عن القصيدة
«الجنة العظمَى» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.