جوار اللحد في باقي الحياةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أنتِ يا آنُ متِّ سأقعىجوار اللحد في باقي الحياةِ
بضُعْفكِ تُغرقين أباً ونسلاًوأهلاً.. في محيطاتِ الأساةِ
برفعك معنواتي ارتفاعٌلعزمك في مقاومةِ الوفاةِ
أحبك يا فتاتي طول عمريبدونك عائشٌ عيش الحفاةِ..
وأديتِ الرسالة وفق حلميوعشتِ أحبّ لي من ذات ذاتي
فلم تحْني ولا يوماً جبيناًلأنك في الصراطِ على ثباتِ
فلو آتي إليكِ شُفيتِ منّيولكنَّ الظروفَ مُعادياتي
سألتُ الله يمنحك التفاتاًكريماً ليس يَبْلغه التفاتي..
لعل الأدعياتِ تفيد يوماًفكم نجحتْ أحرُّ الأدعياتِ
لعله يستجيب إلى رجائيويحمي لي عيالي والبناتِ
أقاسي البؤس في المنفى بعيداًعن الوطن الحبيب بلا أناةِ
يمر الوقت مثل السُّلحُفاةعليّ ولا يُحقق أمنياتي
يمر عليَّ طاحوناً ثقيلاًفيأتي الوحش ينهب من فُتاتي
وما لي أي فضل غير هذا:بجَعْلِ الدود ينهشُ من رُفاتي
أ يبقى الدهر يُهديني هدايابها الألغامُ تفتك بالرئاتِ؟
عن القصيدة
«جوار اللحد في باقي الحياةِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.