أرجوك عبد الله أن تستدعيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرجوك عبد الله أن تستدعينيلأعيش أياماً تُقِرُّ عيوني
لأعيش بعد الحزن عيشاً مسعداًلمشاعري وتشوُّقي وحنيني
أرجوك تستدعي شريداً شاعراًليزور قُطراً مثلَ طور سنينِ
فلديك يا إنسان قلبٌ طاهرٌوترؤّفٌ بالشاعر المحزونِ
إني أحبـــــك في الإله محبةًأقوى من الإيمان عند الدينيْ..
أرجوك ساعدني لأشهد وجهكموحنانكم كسحائبِ التِّشرينِ
أنا في انتظار رسالة ميمونةفيها اهتمامك مرهفاً بشؤوني
يا أطهر البشر الذين رأيتهمعيناك إشعاعاتها تهديني
أشعلتَ شعري بالهدايةِ بعدماتمّ انطفاؤه منذ بضع سنينِ
فإليك شكرٌ ليس تطفأ شمسهوشذا وفاء دائم التصوينِ
أمشي بنور رضائك الميمونِوأُزيل عن نفسي شعور الهُونِ
ومشاعري في البعد عنك أليمةكمشاعر المحزونِ والمسجونِ
أحيا لعائلــــةٍ أعيش لبِرِّهاولوصفها بقصائدي وفنوني
أرجوك يا غالي استضافةَ خالدلو بضع أيــــــام لدرء شجوني
وأعودُ إنساناً كريماً صالحاًللعيشِ في فرحٍ وفي تطمينِ
أنا شاعر ولديّ خير مودةٍلأعَزِّ أصحابي حماة الدينِ
جربْتكم من دون تجربةٍ كفىمنكم معاملتي بكلِّ اللينِ..
عن القصيدة
«أرجوك عبد الله أن تستدعيني» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.