من الجلوس اللّا سليم ظهر نجلي اْحدَودَب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم مؤلمٌ أني أرى ظهرَ نجلــي من الجلوس اللّا سليم اْحدَودَبا
مستهترٌ بقوامه متعمدٌيغدو عجوزاً وهو في شرخِ الصبا
ما اهتم قطُّ بعزمه في صحوهِومنامهِ حتى اغتدى رمزَ الغبا...
وغداً يُضيف للانحناءَ بظهرهِمرضٌ بقلبه قد يسمُّ العقربا
أنوي مقاطعة له طول المدىإن لم يَسِرْ للشغلِ مشياً معجِبــــا
هو كيلومترٌ بُعْدُ شغله هيّـــــنٌوعليه مشياً مُسرعاً أن يــــذهبا
إنْ قال وقتي ضيق فاعجب لهسيكون أضيقَ حين يُصبح مُعْطَبا
سيضيع وقته ألف ضعفٍ في الضناما بين مشفــــىً أبعداً أو أقربا
أعطى له الإهمالُ والتسويف فيتخطيطــــه -لقصور عقله- مقلبا
هذا الكسول يسوق عزمه للهُوىونهارَ أن يهــــوي سيفتقد الرّبــــــــــى
لِمَ قبل أن يهوي يقيم رياضةيومية لتصون قلبه طيبا؟
أنا يائــــسٌ منـــــه ومحتقِــــــرٌ لههــــو للصواب مهيَّؤٌ أن يَضرِبا
وصداقتي له تنتهي بسقوطهكيلا أُسانده وكيلا يَطلُبا
أنا وهو حاليّاً ببضعة صحةأحتاج من مــــرآهُ أن أتهــــربا
لولا احتياجاتي له ليعيلنـــــــيلهربتُ، لكنّ احتياجي ما خبــــا
مهمــــا نصحت له يدُعّ نصيحتيبــــل كان أحيــــاناً يزمجر مُغْضَبا
إني أحـــــس بالاحتقار لعقلهوسلوكه ويئســــــتُ أن يتــــأدَّبــــا
وغَـــــداً أودّعُه بكل شماتةإلا إذا سلَكَ المحجَّــــة مــــــَرْكِبا
عن القصيدة
«من الجلوس اللّا سليم ظهر نجلي اْحدَودَب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.