أطفالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي الفراخُ صُداحها محبوبُسَمْعي على أنغامها مطروبُ
نَبْضُ الحياة بِشدْوها وَبِلَغْوِهاوبِقَلْبِها للبيت حين أغيبُ
أنا لا أصدّق كلَّ يوم أنتهيمن مَشْغلي وإلى الديار أؤوبُ
حتى أراها أو أُحَمِّلُها علىسيارتي لأرى الحياة تطِيبُ
لو ليس لي شغلٌ، ولا دَرْسٌ لهمكنّا على كل الوجود نجوبُ
يا ليت أنَّ الرزقَ دون متاعبلأراحني معَ أسرتي التغريبُ
دنيا من الأطفال أبهى ما ترىعيني وما روحي عليه تلوبُ
يَرْنونَ للدُّنيا بأعينِ طائرٍوالأرض أجمعها لهنَّ حبوبُ
غمروا الوجود طلاوة وحلاوةوكأنهم فوق الثرى شُؤْبوبُ
أطفالُ لا أنأى قليلاً عنهمُإلا يشبُّ بمهجتي أُلْهُوبُ
أطفالُ ما انْحَجَبُوا بأي إجازةٍإلا وَجَلَّتْهم إليَّ غُيوبُ
ذُخْري ابتساماتٌ لهم وهشاشةٌفيها الغذاء جميعه مسكوبُ
ليت الحنانَ هو المنابع للغذالكفى جميعَ الناس فهو يصوبُ
إني أحِسُّ النّفط عاطفة السُّرىحتى يسير بِرَكْبِنا المركوبُ
والعطف في الآباءِ أقوى قوةتحمي بنيهم إذْ تهبُّ خطوبُ
لا شيئَ يبدأ، لا تَليهِ نهايةٌفالعيش فيه البِشْرُ والتعذيبُ
لا بدَّ مِنْ ضِدَّين في الدنيا معاًيمضي الشروقُ عن الورى ويؤوبُ
والمرء يُخطئُ مرةً ويتوبُوالجوُّ فيه سكينةٌ وهبوبُ
عن القصيدة
«أطفالي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.