لذكراك أهرب من وحشتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما أيّ شخص في الوجود أحِبُّهكشخصك فَتّاحاً لِشِعري المُغَلَّقِ
ثَوَتْ موهباتي تحتَ سابعِ طابقٍوماتت أحاسيسي وغاض تفوُّقي
ولكنْ تُنَجِّيني من اليأس نظرةٌإليك خياليّاً تعيدُ تألُّقي
أحاول من ويلي التَّسَلِّي بما مضىمن الذكريات البارقَاتِ وأستقي
وأهرب من نفسي إليك مُوَلْوِلاًكأنيَ طفلٌ دَمْعُهُ خيرُ مَنْطِقِ
لماذا أسلّي النفسَ عندك يا تُرىفهل أنت جوٌّ للخيال المُحَلِّقِ؟
أنا لست محتاجاً سوى لسعادةٍمن الأمنيات الراجيات لنلتقي
تمرّ الأمانيُّ الثِّقالُ بَطِيئةًمرورَ جَهامٍ حاجبٍ وجهَ مَشرِقي
أرى الموت أحلى من ظلامٍ مُعَمِّهٍودنيا خَواءٍ من طعامٍ ومن سَقِي
هل الموت إلا صورة من ظمائناأما الموت أبهى من رجاءٍ مُمَزَّقِ؟؟
شَعُرْتُ بأمرٍ مُزْعجٍ قد يجرُّنيليأسٍ ولا أدري هلِ اْنجابَ أم بَقي؟
وأكثر شيئٍ في الوجود كرِهْتُهعداءُ سخيفٍ للعليم المُوَثَّقِ
ومَبْعثُ جلّ الحقد جَهْلٌ مُعَمَّقٌيُرَنِّقُ طبعَ الناس أيَّ تَرَنُّقِ
وفي بعض أنواع الذُّحولِ سعادةلحاملها تعويض نقصٍ مُعَوَّقِ
ولكنَّ إشباعاً له بمحبّةٍيٰخفّف عبءَ الحقدِ عنه فَيَتَّقي
وأعظمُ تهذيبٍ له بتفاهمٍيُخفّف عنه الجهلَ شرَّ مُفَرِّقِ
جَنَتْ تربياتُ الناس جداً عليهموفكم يُفْسِدُ الطفلَ اقتداءٌ بأحمقِ
وأخطرُ عُمْرِ المَرْءِ عهدُ طفولةٍكما هو يُسْقَى سوف يسقِي ويستقي
فما كائن يخلو من الشرّ قلبُهُولا كائنٌ يخلو من الخير والرُّقِي
ولا تحسبَنَّ الخير صرفاً وصافياًفما أي خير غيرُ بالشرِّ مُحْدِقِ
كمثل ثمارٍ من سمادٍ غذاؤهاومثل صوابٍ جاءنا من مُمَخْرِقِ
عيوبي وميزاتي وراثةُ أُمَّتيأسير كما التقليد يمضي بزورقي
وغمٍّ دفينٍ بي يعذب خافقيأواجهه بالصبر شبهِ مُوفَّقِ
كتمت بصدري الغمّ حتى أحالنيلقبرٍك به يثْوى الرجاءُ بمأزِقِ
قد انتابني عطفٌ على الكون كلِّهِلحدٍّ به مُزِّقْتُ شَرَّ مُمَزَّقِ
فأصبحتُ سلبيّاً إزاء شرورهمكما خَرَسٌ ينتابُ صاحِبَ مَنْطِقِ
يُشابه حالُ الصابرين وَهُمْ بلاصياحٍ كُسُوفَ الشمسِ أو زَهْقَ رونقِ
ولكنَّ الأُلَى هم صابرون، وحولهمأناسٌ رأَوهم خَفَّ بعضُ التَّحَرُّقِ
نَبِيٌّ صبور شامَهُ الناسُ صابراًفصار عليه العطفُ حفزاً ليرتقي
ومِن بعض تدليل الإله لأمتيرأت حُلْمَ راعيها قريبَ التَّحَقُّقِ
جميلٌ معاني الصبر وهو مُذلَّلٌبرحمةِ أمٍّ أو أبٍ أو بِمُشْفِقِ
أحبك يا صبري الجميل مُعَرَّفاًبغوثِ حبيبٍ منقِذٍ ومنسِّقِ
ولكنَّ صبراً أو كفاحاً مُخَيَّباًكمثل عماءٍ حَلَّ في عينِ بَيْرَقِ
وحسْبي امتلاكاً للقلوبِ إذا رأتخطوبي وحربي ضدَّها دون فيلقِ
وشامتْ تباريحي ويأسي وطيبتيمعاملتي حتى العِدَى بترفُّقِ
وحبي لكل الناس رغم عدائهملبعضٍ، ولي، بل زاد ضوء تعشُّقي
وسعيي لحل المشكلات بحكمتيوسعيي إلى جعل العدالة ترتقي
أكَرِّس تفكيري لأُسْعِدَ عالَماًجديراً بأن يحيا بأنضرِ رونقِ
فليس على جهلٍ وَحَرْبٍ لقاؤناولكن على نهجِ التفاهمِ نلتقي
نُحارب جهلاً وافتقاراً وعِلَّةًنُنسِّقُ خيرَ الأرضِ خيرَ تنسُّق
ومهما أقاسِ الذل والظلم والأذىسيزداد في عظمَى المبادي تعلُّقي
ومن خير أبواب الجهاد تَعمُّقٌإذا كان سامي القصد مثلَ تعمُّقي
ومن بعض أنواع الجمال تملُّقٌإذا كان للإصلاحِ مثلَ تملُّقي
ومن بعض أنواع الجمالِ تضيُّقٌإذا كان ضد البذخ مثل تَضَيُّقي
أعيش سَمُوحاً عن أصالةِ محْتدٍولو ظنَّ بعضُ الناسِ ضعفاً بمرفقي
عن القصيدة
«لذكراك أهرب من وحشتي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.