تعالوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالَوْا نَقْتلِ الأفكارَ لمَّاتدسّ لنا سمومَ العنصريَّةْ
كصهيونيّةٍ أو طائفيّةْكماسونيّةٍ أو أيِّ فِرْيةْ
كتضليل الشيوعيّات قوماًبأنواع الأماني الخُلّبيَّةْ
فليس الله يقبل غيرَ فكرلإنسانيّةٍ يدعو البريَّةْ
وما شاهدتُ كالإسلام دعوىلإنسانيّةٍ تثري الحَمِيّةْ
وما هو غير تنظيمٍ إليهالتشمل كل حاضرةٍ وقريةْ
فلولا الله حافظها بشرعٍلضاعت، إنه يهدي الرعيّةْ
شَهِدْتُ جميع ما القانون يبنيوما شاهدتُ كالإسلام بُنْيَةْ
ولم يُنْزِلْه ربُّ الناسِ إلّاليحسمَ كل مشكلةٍ عَصِيَّةْ
فمهما شكَّلَ الإنسانُ حزباًفما هو غير رؤيا دنيويةْ
فلم أقنع بنهجٍ تربويٍّسوى الإسلام رأس التربوِيَّةْ
أما التحزيبُ تأليبُ البراياعلى بعضٍ وبعثُ العَنْهجيّةْ؟
أما الأحزاب تعمل ضدَّ بعضٍأ ليست قصدَ تشتيتِ البريَّةْ؟
وتدعو للقطيعةِ بين نَجْلٍووالده وتمعن في البَليَّةْ؟
لهذا قد تعالى نهجُ ربيعزيزاً عن مناهجَ فوضويّةْ
فما الإسلام إلا خيرُ شرعٍينظِّمنا برحمتهِ الذكيّةْ
وما الشيطان إلا كلُّ حزبٍيسير إلى الجحيمِ بنا مَطِيَّةْ
رأيتُ الدينَ منبعَ كلِّ صفوٍوعيشٍ ليس فيه من أذِيَّةْ
ولم أذق السعادة من سواهُلأنه قد خلا من سوءِ نِيَّةْ
فما نهجٌ يحلُّ لكم قضيّةْكما الإسلام حلٌّ للقضيَّةْ
أرى أن تستغلوا الوقت كيلايضيع الوقت أو تَفْنَى الرَّوِيَّةْ
وقبلَ تَشبُّ حربٌ عالميّةْتُبيد الناس لا تُبقي هُوِيَّةْ
أرى أن تجنحوا للسلمِ حقّاًوتفنوا كل أسلحةِ الأذيَّةْ
فلم تُلْقِ الطبيعةُ ذات يومٍكوارثَ مثلَ حربٍ عنصريّةْ
أ ليس الناشرون الرُّعْبَ فينارموزاً للتخلّفِ والدَّنِيَّةْ؟
فما آتاكُم الرحمن عقلاًسوى كي تسلكوا السُّبُل السّويّةْ
جَعَلْتُم عقلكم يبني سلاحاًليقتلكم، أليس الجهل طَيَّهْ؟
أليس غرائزُ الإفساد فيكمتُحاربها غرائز تربويّةْ؟
تأصلتِ الحضارةُ في فؤاديحضارةُ رحمةٍ ليستْ أَذِيَّةْ
وأيم الله لم أكْسَبْ هناءسوى أَكْسَبْتُ قومي أو ذوِيَّهْ
سأعطي كل ما سيفيض عنّيمن الخيرات للأُسَرِ الحَيِيِّةْ
أكلّف عاتقي حَمْلَ القضايالأنّ الله يملأني حَمِيَّةْ
ولولا أنني آنستُ ضوءاًمن الباري يئستُ من القضيَّةْ
إلهي، إنني في كل أمرٍأُفكّر راجياً أمْنَ البَرِيَّةْ
وليس قَوامُ تفكيري وفعليسوى نصر السُّمُوِّ على الدَّنِيَّةْ
سوى محقِ الجهالة من عقولٍونشر العلم والتقوى البهيّةْ
فلولا الجهلُ يدفعنا لحربٍلكان الكلُّ عيشتهم رضِيَّةْ
وليس بِمفْسِدِ الدنيا عليناسواهُ فهو رأسٌ للرزيَّةْ
***إلهي، دون أي تحَفُّظاتٍ
أُقدِّم خيرَ أشعاري النَّدِيَّةْولم تكنِ الصَّراحةُ غيرَ نهجي
لأن الصدقَ يهدي للسويَّةْأُغذِّي الناس من فكري لأني
حباني الله روحاً أرْيحيَّةْصنعت من الوغى أنقى سلامٍ
ومن قبحٍ بها للسِّلْمِ حِلْيَةْأَحَلْتُ الجهلَ عِلْماً مستنيراً
جَعَلْتُ البيدَ بالنُّعمَى غَنِيَّةْوحتى لو رأيتُ البعض ضدي
فإني سوف أنصرهم عليَّهْيقول ليَ الوفاءُ القولَ هذا
ومن فوق الوفاء يدٌ عَلَيَّةْوأوصاني بذاك أبي وأمّي
ووِجْداني، وما خنتُ الوصيَّةْبأمرِ الله أكتب وحيَ شعري
لأنصر قوَّةَ العدل الفتيّةْخُلِقْتُ لأدعم الدّعوى لخيرٍ
وأمحق كل دعوى للأذيّةْخُلِقْتُ لدعم أزهارٍ ونَحْلٍ
خُلِقْتُ لقطعِ دابرِ كلِّ "حيّةْ"ألا فَلْتَبتغوا الإسلامَ ديناً
فما يُجديكمُ إلّاه بُغْيةْرجوتُ اللهَ مِن قبلِ المَنِيَّةْ
يُحقِّقُ للبريّة خَيرَ مُنْيَةْ
عن القصيدة
«تعالوا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.