حارَ حناني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن يستسيغ القتلَ للإنسانِإلا بنو الإجرامِ والشَّنَآنِ؟
تَبَّتْ يدا كلِّ الصهاينة الألىهاموا بقتلِ الناس بالنيرانِ
في كل يومٍ يلغمون بنايةًويكسِّرون ترائبَ النِّسوانِ
يغْزون أرضاً تِلْو أرضٍ ما ارعَوَوادَرَجوا على التدميرِ والطغيانِ
لا يرتضون الصلح حقاً، إنماينوون خِبّاً طيلة الأزمانِ
بالرغم من سلبِ البلاد تسارعوالإبادةِ الأجسادِ والأذهانِ
لا أستطيع تفاهماً مع عقلهممع قلبهم، تاللهِ حار حناني
تالله إني حِرْتُ من أخطائهمحتى الأماني لم تعد بأمانِ
أين العواطف والضمير وأين ماندعوه إنسانية الإنسانِ؟
فعلوا بأمتنا فعالاً مُنْكراًيمحو الوداعة من صفاءِ جَناني
مهما نسامحْهم يظلوا هكذاأبداً بلا قلبٍ ولا وِجْدانِ
إن كان مبدؤهم يقوم على القناكيف الحياة إذاً بدون سِنانِ..؟
كيف السكوتُ إذا أَدَرْنا خَدَّنالكفوفه فازداد في الإهوانِ؟
قُلْ كيف أعفو عن لئيمٍ كلماسامحتُهُ يزداد في إثخاني؟
ربّاه فَلْتَهْدِ العدى أو أعطِنيكبداً مُحَصَّنةً مِنَ النيرانِ
حتى تُشَبِّعَ قلبهم ساديّةًولكي أعيش مع اللظى بأمانِ
ربّاه لا أدعو لهم بأذيّةٍلِمَ لَمْ يكفّوا عن أذَى إخواني؟
أَ وَ ما رأوا طفلاً جريحاً مرّةًكي يوقفوا التأييد للشيطانِ؟
إني قديرٌ أن أُحاوِرَهم علىتغيير مبدئهم إلى الإِحسانِ
ما دمتُ أملك قوةً فكريةًلا بدّ من عدلٍ وعيشٍ هاني
عن القصيدة
«حارَ حناني» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.