تُماطلني الآمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُماطلني الآمالُ تخدع أعينيوما أملي إلا سعادةُ موطني
وما موطني إلا الوجودُ جميعُهُوإنْ كان بَدئي بالقريبِ لأعتني
فما إن أوعّي مسكني بمبادئيغداً سيُوَعِّي مسكني كلَّ مَسْكنِ
وما أنْ أوعِّي موطني بمبادئيغداً سَيُوعِّي موطني كلَّ موطنِ
دعوتُ لإنسانيةٍ شبَّ نورهامن الله من إسلامنا المتمدِّنِ
وما دعوتي إلا لخيرٍ مُطَهَّرٍلكي يُسْعِدَ الإنسانَ نهجُ التديُّنِ
وسجْنِ جميعِ الصانعينَ تَسلُّحاًوأَوَّلُهم من في اتِّحاد التَّصهيُنِ
وتركيز كل الجهد نحو منافعٍلنشرِ رفاهٍ في الوجود مُحَسَّنِ
فلمّا يَسُودُ الأمنُ تنمو رفاهةٌوتُبْدَلُ أحقادٌ بحبٍّ مُطَمْئِنِ
فما دام إشباع احتياجاتِ عالَمٍموفَّرةً فالنهب غير مكوَّنِ
متى تفْنَ أسباب الصراع جميعهاستُشرقْ تواريخٌ من العز يغتني
فَنُشغل في تحسينِ عيشِ شعوبناوتأمينها لو لاتَ كامل مأْمَنِ
نُحارب جهلاً وافتقاراً وعلّةًوآثارَ زلزالٍ وخوفٍ مهيمنِ
من العقل إنهاء الكياد لبعضنافعنْ كلِّنا كيد الطبيعةِ لا يَنِي..
تركت لكم شعري يشيد بِدِينناكأيّ حديثٍ في الإذاعة مُتْقنِ
وإني سعيدٌ من تمازج مهجتيمع الدِّين مزجاً فيه سرُّ التَّحَسُّنِ
إلهي اهدِ كلَّ الناس في كل موطنٍكما قد هديتَ الناسَ في نفسِ موطني
عن القصيدة
«تُماطلني الآمال» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.