عمَّتي العُزَّى نديمة الكريمة وزوجُها فتح الله داوود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمضي وآكلُ من أبيات سيدتي الــعُزَّى نديمةَ ما قد طابَ مِن نِعَمِ
كانت نديمةُ والزوجُ التقيُّ معاًأهلاً لكل قريبٍ دونما برَمِ..
الكل كانوا كراماً قدْرَ قدْرتهمأفضالُهم كستِ الأوطانَ بالدَّيَمِ
سبحان آمرِهِمْ يغْذون موهبتيمنذ الطفولة لمَا الفقرُ غال دمي
يا ربِّ رغم خَصاصات تَحيقُ بهملم يبخلوا مثل بعض الأهل والأممِ
يا رب آكلُ لم أشكرْ ولا أحداًإذْ كنتُ أشهدهُ بيتي من الكرمِ
كانوا كراماً لأن الله يأمرهمْبالرفقِ بالأهل والأصحاب والبُهُمِ
كانوا يخافون ربَّ الناس من ضَجَمٍويخدمون ضيوف الله كالخدمِ
كانوا نماذجَ للأخلاق والشّممِكانوا حراصاً على الأعراف والقِيَمِ
الله يُسْكِنهم في عُمْق جنَّتهِكانوا الحِراص على منظومة الرَّحِمِ
واجعل إلهيَ مثواهم وأسرتِهمفي جنة الخلد قرب المصطفى العَلَمِ
تلك المكارمَ كانت عند سيدتيصبحيَّة الخال توفيقٍ وكلِّ سَمِي
الكلُّ كان نجومَ الليل بارقةًوصرتُ بعدهمُ المكفوفَ في العُتَمِ
من سوء حظيَ أني لا أشاهدهممن نصف قرن فقد سافرتُ للعَجَمِ
لمَّا رجَعتُ سألت الناس أين همو؟قالوا: أقاموا جميعاً عند ربِّهمِ
إني حزينٌ لأني لن أشاهدهمطول الحياة سوى في ومضة الحُلُمِ
إني حزين لأني لن أشاهدَهمطولَ الحياة سوى في زَورة الرَّجَمِ
من نصف قرن وأرجو ردَّ فضلهمِمن نصف قرن وجُرحي غير ملتئمِ
يا مالك الكون بارك في حفائدهمعوّضْ عليهم بأضعافٍ من النِّعَمِ
قدّسْ إلهيَ موتَى الناس أفضلِهمْوافتحْ إليهم جنان العدْن والسَّلَمِ..
عن القصيدة
«عمَّتي العُزَّى نديمة الكريمة وزوجُها فتح الله داوود» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.