أحببتكم في الله مِن مَحْيايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحببتكم في الله مِن مَحْيايا..فارقْتمونا والفؤاد شظايا
ما كنت أرضى أن تموتوا إنماضدّ الإرادة دائماً مَسْرايا
لا بد يرزقنا الإله تلاقياًفي خُلْدِه ويعيد عهد هنايا
الله يجمعنا معاً في عدْنههي مُنْية قد خففتْ بلوايا
أ يظل يبزغ لي خيالُك باسماًيرجو يعيد بشاشتي وصبايا؟
الطَّيف لُطْفٌ، وهو عنفٌ عندمايُجْري الدموع جداولاً وحكايا
كنتَ المُعيلَ لنا بأصعبِ مِحْنةٍمرَّت بسورِيّا وكنتَ عطايا
أ زهيرُ يا زهْرَ الرياض ونورَهايُعْيي الوفاءَ إليك كلُّ قوايا
يا ليت في وُسْعي أعيدك سالماًكم قصرتْ وقتَ الوفاء يدايا
يا ليت يرجعُك المصمَّدُ بينناحيّاً لَكنتَ تقيم أنتَ رِثايا
بل موتكم خيرٌ فلا أرضَى البُكالكمو يكون ولو بخُمسِ بُكايا
أرجو إله الناس يجمعنا معاًفي عدْنِهِ.. هذي أعزُّ منايا
لا بدَّ تعرف كم أقيم لك الدُّعالا بدَّ في الأخرى ترى نجوايا
ليت الوفاءَ يكون في غير الدعاأمثالَ بذْلِ مشاعري ودمايا
ربَّيتنا وأعنْتَنا يا ليتنانغدو- كما خطَّطْتَ- خيرَ رعايا
عن القصيدة
«أحببتكم في الله مِن مَحْيايا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.