الموت طقَّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صخَبُ المكيف.. مزعجٌ للنبْضِلا حالَ إلا حائزٌ من بُغْضي
لا حالَ تعجبني بأوروبا وفيوطني وحتى الخلدُ يلقَى رفضي
إني خلقتُ لكي أكونَ معذباًولكي أرى كلَّ الهناءِ مُمِضَّي
إني امرؤ متشوشٌ ومعرَّضٌللموتِ طقاً رغم صونِ البعضِ..
إني اْنتقلتُ لجِنة لا جَنةوالنار من حولي بأغربِ ومضِ
لا شيئ غرَّرَ بي لأرضى غربةإلا اشتياقٌ كان مثلَ الفرضِ
الخزي صاحبني لدى الإيقاع بيحتى وقعتُ بسائلٍ من حمضِ
ويُقاوم الذوبانَ جِلْدي ما عدادمعي وبَولي الجاريَينِ كفيضِ
مهما يحاول أن يقدم جودهُليقوم في رتإ الكُوَى لن أغضي
مهما يحاولْ أن يعوِّضَ خِطْأهُهو غير مُرْضٍ إنما يسترضي
لا لذة بقيت سوى أن أغتذيكبهائمٍ فالأكل وحدُه يُرْضي..
العيش مرٌّ إنْ تشوبُهُ ترحةٌلا حُلْمَ يرضي غيرُ موتٍ محْضِ
عن القصيدة
«الموت طقَّاً» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.