أبيات ذوات رنات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حانَ التحررُ من قيود الحبِّفالحبُّ أصبح مفْعَماً بالخِبِّ
الغشُّ أمسَى سارياً في حسِّناودمائنا لا يستجيبُ لِطِبِّ
***إنَّ فرْض اللطف هو عنفٌ مقنَّع أو:
إني أعُدُّ اللطف عنفاً قد قتلحالي كمن زجُّوا به في المعتقلْ
أ وَ ليس فرْضُ اللطف سُمّا قد قتلْ؟***
أنا أسمهانٌ شجَّعوها للسفرْحتى تلاقي حتْفها بين الحُفَرْ
***الأرض خارج بيته جنَاتُ
والبيتُ رمسٌ أهله أمواتُلو كان من فقرٍ لكنتُ عذرتهُ
لكنه الإسراف والإبهاتُ***
أنا شحاذ المناظرأنا شحاذُ المَناظرْ
ساكنٌ عبرَ المقابرْلا أرى إلا المباني
كالحاتٍ والحظائرْلا أرى أغصانَ نبتٍ
مفرحاتٍ للبصائرْلا أرى حُسْنَ حرائرْ
مشبعاتٍ للمشاعرْأرتمي في جوفِ سجنٍ
مطفئٍ ضوء المحاجرْ***
بعيد عن بيتهوحديقةٍ فيها الجمال النضْرُ
طولَ النوى من حُسْنِها أجترُّ***
الفقر وَالدُ كل فعلٍ مُنْكَرِكالنصبِ كالسرقاتِ كالقتل الزَّرِي
شرُّ الخليقة من يعيش مرفَّهاًمن بعد نهب أخٍ مثاليٍّ بَرِي
عن القصيدة
«أبيات ذوات رنات» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.