أصبحتُ غشاشاً كمثل الجُّلِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصبحتُ غشاشاً كمثل الجُّلِّلكنه قولٌ بدون الفعلِ
الغش طاعونٌ تمُجُّه فطرتيهو ليس من أصلي ولا من فصلي
حتى ولا نسْلي أصيب بشرِّهِتلقاه أنقى من نقاءِ الطلِّ
نسلي طهارة قلبه كالطفلِطول الحياة ولا يشيخ ككهلِ
فالكهل محتاجٌ لخبثٍ حسْبماتقضي الظروف لردعِ أهل الختلِ
لكنَّ نسلي ليس يختلُ غيرَهلكنه المختول أيضاً مثلي
نسلي صفاؤه كالشموسِ وطبعِهانسلي ضميرُه منبعٌ للنُبلِ
أعطى لنا المولى ضميراً مشرقاًلا يرتضي حتى وجودَ الظلِّ
هذا نِتاجُ التربيات، وواجبيهدْيُ البنينَ كما هداني أهلي
وأقومُ في نفعِ الوجودِ بهمتيبهدىً من الهادي ووعيي العقلي
لستُ الأنانيَّ الذي ينسى الملامهما أكن في حاجةٍ للأكلِ..
في البخلِ ينتهك الضمير هناءتيأي أكتسي بالذلِّ دون البذلِ
أنا لستُ أعطي قطعةً من ثروتيللأهلِ بل أعطي دواماً كُلِّي
لا أستطيع أكون منتشياً سوىإن ذُبتُ في الدنيا كذَوبِ الوبْلِ
اللهُ أنشأني الوفيَّ بذمَّتيكالبرقِ.. لو أدّى الوفاء لقتلي
أسعى أكونُ بكل شيئٍ مثمراًضدَّ المجاعة والوبا والثُكْلِ
أبقى أمدُّ يد الحنانِ على المَلافبِلا الحنانِ أكونُ كالمختلِّ
أدعو السَّما لتزيد تطويرَ الغذاوالأمنِ والنُّعمى ومحْقَ الجهْلِ
عن القصيدة
«أصبحتُ غشاشاً كمثل الجُّلِّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.