الصديقُ الحقيقيُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يأتي لنا نحو المطار بهمّةٍعُلْيا.. لتسقيَنا لديه منابعُهْ
وتُقلُّنا سيّارُهُ بعنايةٍويزيدنا حباً إليه تواضعُهْ
ويدق نبضُ فؤاده بتلهفٍوكأننا يوم الحسابِ شوافعُهْ
ويصوننا بجميع إمكاناتهوكأننا في العالمين ودائعُهْ
خدماته فوق الخيالِ وحُبُّهوتسُدُّ حاجاتِ الفقيرِ صنائِعُهْ
مفتاح بيته مثلُ رضوانٍ لنايزهو بنا فردوسُه وبدائعُهْ
أسخَى مُضيفٍ لي وزوجي بارعٌبحفاوةٍ مرموقةٍ هي طابعُهْ
وإذا رجَعنا بيتنا تجتاحهُأطيافُنا حتى تضجَّ مضاجعُهْ
في كل يومٍ لا نمَلُّ وصالَهَوإذا مضى يقتصُّ منه تراجعُهْ
الأُنسُ فيه والمودة والصفاوبكل يومٍ تستجدُّ منافعُهْ
لولا محمدُ عسكرٌ وحنانٌهُلم نلتجئ لحصونه ونطاوعُهْ
لولاه ينخفض اشتياقي جلُّهلبلاده، لكنه هو رافعُهْ
وهو الذي بسخائه أربى الهوىمنّا لمصرَ فما تجفُّ منابعُهْ
ولطيبةٍ في قلبه وبراءةٍأيقنتُ لا وطناً كمِصرَ نبايعُهْ
لولا الصديق الحقُّ ينعدمُ الهناوتزيد في جسمِ الزمانِ مواجعُهْ
عن القصيدة
«الصديقُ الحقيقيُّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.