قصائدي عفوية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمّا كتبتُ كما زهوري تنفَحُما كنتُ نحو العالمية أطمحُ
لا بأس أن نَدَعَ الإرادةَ جانباًحتى تعود لنا الإرادةُ تكدحُ
ويتمُّ مزجٌ ما جميلٌ فيهمافالحُسْن دون تمازج لا ينجحُ
قد يفتح العمل الإراديْ مسرباًللشعر من بين السدود فيسرحُ
ولقد يهلُّ اللاشعور بفكرةٍفيها السخافة لو بها أتبجَّحُ
ما أجمل المزج الذي بتناسقٍحيٍّ جميلٍ كالطيور يُجَنَّحُ
لليومِ لم أشهدْ مجاهلَ داخليلم أمضِ في غاباته أتروَّحُ
إنْ يمنحِ الرحمن عزماً لي لكيأُبْدي الذي بي، سوف غيري يفرحُ
فرحاً كثيراً خازنٌ أنا في دميوغداً سأظهِره لمن هم جُرِّحوا
أنا لستُ إلّا للهناء وسيلةلسواي، مقتنع بذا وَسَأفْلِحُ
أنا لستُ أرضَاني لنفسي غايةفي كل كَدْحي بل لغيري أكدحُ
أنا كنت في الماضي أنانيّاً، وقدأصبحت غَيْريَّاً أفيدُ وأمنَحُ
عن القصيدة
«قصائدي عفوية» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.