حرمتُ قصيدي جميعَ الخيالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على قدْر إمتاعنا بالخيالِيكون لفنِّ الأديبِ المعالي
حرمتُ قصيدي جميعَ الخيالِلذلك عاش قليلَ الجمالِ
تطوَّعْتُ للصدق حتى طمسْتُجميع شموسي لأُبْقِي ظلالي
ولم أك أدري بأن الحقيقــةَ تدعو كذاكَ لرسْمِ الخيالِ
ذبحتُ على شفرة الجهل فنِّيوأفرغْتُهُ من عمودِ الكمالِ
هدرتُ خيالَ الطفولة عمداًلأجل اعتقادٍ سعَى لاختلالي
وما إنْ نضجتُ (وصحَّيتُ) نفسيلتغيير رأيِيَ جَفَّ خيالي
أمَا قيل: فات القطار مثالاً؟وذلك حالي بكل مجالِ
أ لستُ المضلَّلَ أمثال غيريوهل صحَّ فردٌ من الاعتلالِ؟
أ لستُ السليمَ بأشياءَ، أيضاًعليلاً بأشياءَ، لله حالي
عن القصيدة
«حرمتُ قصيدي جميعَ الخيالِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.