حسّي يعذّبني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخشى على نفسي من الأشعارِفلقد رَبَتْ وتزايدت أخطاري
الشعرُ فَصَّله شعوري حَسْبَماحَجْمُ المشاعر، ذو ألوف إزارِ
الشعر يؤنسني بكل دقيقةٍلكنه يأتي على أبصاري
قدَري اشتغالي بالقصيد وبؤْسِهِلا بدّ من عيشي به ودماري
نوعيتي هي هكذا مرهافةتأوي وسربِ القول أي مطارِ
تأوي المعاني للكلام فإنهتجسيدها كالزهر في الأشجارِ
حِسِّي يعذبني كأية موجةٍتفري بصدر البحرِ والبحّارِ
متغضّنٌ قلبي وحسي دائماًمن زعزعٍ فأهيم في الأخطارِ
لم تنقبضْ مَعِدَات إنس من طوىًمثل انقباضي من شعوري الناري
يا ليتني طالعتُ منذ طفولتيلَأجَدْتُ تعبيراً على مقداري
ما كنت أتعب في إعادة نظرةفي تلو ثانية إلى أشعاري
بالرغم من هذا أحِسُّ بأننيأسطيع قول الشعر طول نهاري
تالله أقدر أن أعبر دائماًبالشعر لا بالنثر عن أوطاري
أعني بمقدرتي التغنِّي دائماًفي كل آن مثل أيِّ هزارِ
وعلَى الأقل أقول قولي كُلَّهوَزْناً وقافية كنهرٍ جارِ
لكن وما شأني بِذا أو بعضِهِما يستفيد الناس من أشعاري؟
وهنا سأختتم القصيدة قائلاًشَهْدُ اللُّغاتِ بِهِ الشِّفا من عارِ؟
عن القصيدة
«حسّي يعذّبني» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.