ما منعوا الجروح تصيب غزةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تلملمُ غزةٌ جرحاً عميقاًوما منعوا الجروح تصيب غزةْ
فلو منعوا لكان الأجرُ أعلىوكانوا جنّبوا الشعبَ المَجَزّة
وترتيب الأمور يعاد لكنْوقد صُرِع الألوف بألف غزة*
وما نصرٌ يتم سوى عليناولكنْ ندّعي أنّا بعِزةْ..
فما فعلوا بصهيونٍ قياساًبما فعلوا بموطنهم كرُزّة
وما في كل أرض العُرْب فَزّتجيوشٌ ضد إسرائيلَ فزَّهْ
لدى حكامنا شرفٌ فريدٌيجيد الانتصار على الأعِزةْ
على شعبٍ بريىءٍ شاعريٍّفما عضو لديه دون وخزةْ..
إذا رفع امرؤ رأساً عليهمترى السيّاف فوْرَ الرَّفع جَزّهْ
وما ارتفعوا بقوّتهم لنصرٍولا صانوا البلاد أمامَ هِزةْ
وما هم فكّروا حقاً بثأرٍأوِ استرداد حقٍ لو بلمْزة...
فإن صدقتَ تهديداً لديهمفما هو غيرُ غش غيرُ غمزةْ
فحاضرُنا رديىءٌ كِفْلَ ماضٍفما زيدٌ يُحب أخاه حمزة؟
عن القصيدة
«ما منعوا الجروح تصيب غزةْ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.