أيها المحتلّ المحتالُ أيها المختلّ المختال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تعجبَنَّ من انتقامي الثائرِمن غاصبٍ لبلادنا متآمرِ
لا تستطيع القول إني المبتديما دام يجثم فوق صدري قاهري
المبتدي دوماً هو الغازي الذيسلب البلاد بشرّ بطشٍ غادرِ
المُعتدي هو مُبتدي مهما ادّعىوجريرةُ المظلوم آخرُ آخِرِ
مَن يخلطِ الأوراق يُصبحْ مجرماًمتشاركاً معهم بوعي عاثرِ
من يقبلِ المفهوم هذا جاهلٌوالجاهلون عبيدُ كل مُكابرِ..
في بيئة الجهلاءِ ينشَط كاذبٌمتلونٌ متلاعبٌ بمصائرِ
إن كان سيف البُطْل يعلو شأنهسيظل هذا السيف يكسر خاطري
أ يُديم دَقّي رغم حقي؟ إنهحقــــاً لمُخْتَلٌّ كفيفُ الناظرِ
يحتلنا ويمصّ خير دمائنامثل البعوض لنرتمي بمقابرِ
متكاثرٌ هو في بلادي راغدٌويجيد مَحْق هناءتي وتكاثري
ويشنّ هولاكو وهتلرُ* ضدناحرباً جنونيّاً بـــــدون ضمائر
اللؤم في قلبيهما ويَديهماطمعاً بتصفيتي وفقإ بصائري
أ تُريدنا معَ من يُعذب أهلناأن نستكين له بعفوٍ شاعري؟
ما دام يوميّاً يشق رقابناسنشق رقبته بسيفٍ باترِ...
ما دام محتلاً لأرضِ عروبتيسأُريه كيف مطارقي وأظافري
ما منطق المحتل إلا بدعةغشاشة تسعى بكيدِ الساحرِ
ويعينه بعض الألى أمثالُهمن مُغلقي رزقٍ لنا ومعابرِ
إنْ يبْقَ تعتيمُ الحقيقة دأبَهُمتعلو الحقيقة فوقهم كمنائرِ..
*هم إسرائيل وبريطانيا وأمريكا ومن يدور في فلكهم
عن القصيدة
«أيها المحتلّ المحتالُ أيها المختلّ المختال» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.