أرجوك ربي صِلْ فؤاده بي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في كل أحلامي أراهُ وأحتفلْمتبسِّماً كالشمسِ أو نجمِ الزُّحلْ
أرجوك ربّي صِلْ فؤاده بي أنامقدار ما قلبي به أنا متصِلْ
أنا في ربى الحرمين كنتُ صديقَهأغْشَى القصور كشاعرٍ جمِّ الثِّقلْ
أمّا هنا أحيا كشيخٍ مكتهلْأبقى ببيتي قابعاً أصْلَى المللْ
أرجو لقاه بأعيني.. فرسائليلم تحظَ منه بأي ردٍ أو أملْ
أرجوك رب الناس كحِّل أعينيلو مرة بلقائه لمْحَ المُقَلْ
يا رب لا تكسرْ بخاطر شاعرٍمِن أكثر الشعراء حبّاً للمُثُلْ
يجزيه ربُّه كم أفاد بلادهبمكارم الأخلاقِ ما فوق الأملْ
هو حائز لمحبة الناس التيليست تتاح سوى لعشاق الرُّسُلْ
هو طيبٌ ويظلُّ وُدّهُ مرتجىمنّي لأنّ لديه صبراً كالجملْ
أنا شاعر من أبسط الشعراء لميهتمّ بي أحد مثيله في الدولْ
ذلُّ المحبة مرعبٌ من جانبٍأحدٍ إذا الثاني به لم يحتفِلْ
مدريد تشبه جُدَّةً حيث الصِّباقضّيتُه فيها جوار أخي البطلْ
وأسير بين حقولها وجبالهاأتذكَّرُ الماضي الجميلَ المنسدِلْ
ممدوح عاملني بخيرِ صداقةٍوتسامحٍ يرضي الفؤاد المبتهِلْ
أرجوه يكتب لي أعز رسالةٍأزهو بها من قبل أن ألقى الأجلْ
وأحسّ أني نلت وُدّاً كافياًوبأنني أيضاً شُفِيتُ مِنَ الخَبلْ
الله يحفظه لدولته التيصارت بفضل حنانه أرقى الدولْ
وبفضل عقلٍ راجحٍ متكاملٍمن خير حكّامٍ بهمْ ضُرِبَ المثلْ
يكفيه أنه نجلُ أعظمِ مُصْلِحٍأرضى طموحات البلادِ ولم يزلْ
عبد العزيز مَفاخرٌ وحضارةٌهو عاهلٌ في كل مضمارٍ بذَلْ
عن القصيدة
«أرجوك ربي صِلْ فؤاده بي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.