لم أشهد وجهك بحياتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن تهْنأُ بهنائييا مَن تشقى بشقائي
لم يأذنْ ربي بلقائيبل قدَّر أن تبقى النائي
لم أشهد وجهك بحياتيإلا لمحاً في لحظاتِ
وبرغم القلة في اللقياأوْغَلْنا في الوُدِّ سَويّا
أخبِرْني أين تخبّأتالم أسمع منك ولا صوتا؟
أعدَمَني صمتُك واسودَّتْفي عيني الدنيا وانسدَّتْ
قد خُلِقَ الإنسانُ ضعيفاإنْ كان وديعاً وعنيفا
الرب يقدِّر أن أقضيخاتمة حياتي في المضِّ
في قلق مُرٍّ مُشْتدِّتدركه النُّخبة لا وحدي
يصلى نارَه كلُّ عميقِيعرف أنك خيرُ صديقِ
أتضرَّع لله الشافيأن يحمي قلبك ويعافي
ويقيك من الخوف الخافيويحيطَك بالأمن الكافي
يا خالدُ أرْبَى إرهافيعن حالكَ حدَّ الإسرافِ
أدعو الخالقَ وهو مُجيبييدفع عنك زعافَ كروبِ
وتكون بأحسن أحواليا أرقى رجلٍ فعّالِ
يا ربَّ العزة أنجدهُمن همِّه أو مرضٍ يلهو
ليضمَّه قلبٌ لن يسهوأسبوعاً أو يوما عنهُ
هو خالدنا أنقى رجلٍيمتاز بقوله و العملٍ
يعتنق الإسلام الباهيجاعلِهِ في أحسن جاهِ
يختصُّ صِحابَهُ في اللهبحنانٍ حُرِّ مُتناهِ
لم يخلصْ أحدٌ في الكونِإخلاصَه في بذل العَونِ
وبفعل الخير إلى الناسملتزماً سامي الإحساسِ
له أرقى أصلٍ معَ فصلِله أرقى دينٍ معَ عقلِ
سأبثه حباً لا يخمدْلن يصدأُ بل مثل العسجدْ
يُحْييني في ذكرى العطرِويداه كأنهار تجري
طمْئِنِّي يا ربي عنهحتى باطمئناني أزهو
وأعيش ببعض الأنوارِخيرٌ من سدْلِ الأستارِ
امنحْني خيرَ الأخبارطَمْئنِّي عن أحسن جارِ
سأفيض بشُكري فيضاناإنْ تنزعْ عنه الأحزانا
الحمد لعطفك يا ربيأحسنتَ ليوسُفَ في الجُّبِّ
فامنحه الأجر بدنياهُوامنحه الأجر بأخْراهُ
عن القصيدة
«لم أشهد وجهك بحياتي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.