إذْ صار الكاحلُ منكسرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذْ صار الكاحلُ منكسراانتفض الأضعفُ مقتدرا
كي يُنقذ والدَه نَمِراويعينَه حتى ينجبرا
انتفضتْ منه قواتٌقد جعلت عزمَه منفجرا
ليقاوم كل عذاباتيويحققَ طِبّاً مزدهرا
ويرى نفسه ذا قدراتٍمِن قبلِ سَقامي ليس تُرى
ويحققُ خيرَ بطولاتِللوالد معَ كلِّ بناتي
كالنحل وكالنمل تبارَوافي تقديم الخدماتِ
يا بئسَ مصيري لولاهمْلمكثتُ بقيد النكباتِ
الحمد لربي قد أهدَىلي نسلاً تعْنيه حياتي
والشكرُ لإيهابٍ صِهريما قصَّر لي بالدعواتِ..
والصهرُ أبو أحمد قلقٌيُجري من أجلي الصلواتِ
وأريد وفاء لبناتيوسميّة باعْشنَ مولاتي
وأراها وأخاها صارابالعطف كمثل سُلالاتي
والشكرُ لباقي أخَواتيولكل رُعاتي وحُماتي..
وأدين لزوجي ولبنتيولنجلي في حفظ حياتي
أتمنى أن أبذل روحيفِعْليّاً لا بالأبياتِ
يا ليتَ شفيعي رِضواناًكي يدخلَهم للجنَّاتِ
عن القصيدة
«إذْ صار الكاحلُ منكسرا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.