أنهكتَ أمك لست تأكل جيدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنهكتَ أمك لست تأكل جيداحتى ولو هي أطعمتك الفرقدا
هذي طبيعة والديك وكلنانفس الطباع نريد نغذو الأولُدا
كم صدمة يومية سدَّدتهالهما بصدك يكدحان لتسعدا
صيَّرتنا خدماً لأجلك نفتديلك وقتنا وجهودنا يا مفتدى
طيرتنا فرحاً بأكلك لقمةقل أين نبلغ لو أكلتَ مجددا؟
وطّدت كل وشائج القربى بناهل أنت متّبِعٌ قوانين الهدى؟
أبواك أذكى من جميع ذكائناوذكاك يا أرتين قد فاق المدى
أحفادنا أكبادنا دمتم يداًعُلْيا علينا قبل أن نتبددا
كان الفراس لنا المعيلَ المنجداوأتى التراث لنا النجيد الأوحدا
وتسلسلَ العطفُ العظيم من الكبيــر إلى الصغير الأريحيِّ لنسعدا
وسما بنا أبواك عن كل الأذىأ حفيدنا إلا الخلاص من الرَّدَى
أنا لست أخشى عضك المتودداما زال ثغرك يا حفيدي أدردا
لمْ تُصبح الأسنانُ بعدُ قويةوهي التي منها أعيش مهدّدا
أرجوك تجعلني صديقك بعدماتنمو ضروسك لا تكن مثل العدى
يكفيك تخمشني بظفرٍ جارحٍوبكفك المخباط خبطاً مُجْهِدا
أ تفضّل الألعابَ أم جَدّاً؟ بلىسأفضل الألعاب فالجَدُّ اجتدى
يرجو الألى يشفونه من كَسرِهِجَدٌّ يظل على سريره مقعَدا
جدُّ الجُمود فلا حَراك جوارهوأريد أن لا ألتقيه مُجدَّدا
لا أستطيع المكث عنده لحظةإلا إذا غنّى إليّ مغردا
مهما اجتدى مني الصداقة أعْطِهوقتاً يكون للحظتين محَددا
إلا إذا يأتي حصاناً صاهلاًوعليه أركب باسماً متوددا
أو أن يجيئ بلعبةٍ جذابةٍقُرِنتْ بمشوار إلى جبل الهَدا
عن القصيدة
«أنهكتَ أمك لست تأكل جيدا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.