أحسِنْ إلى الفقراء وابعدْ عنهمو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحسِنْ إلى الفقراء وابعدْ عنهموكيلا تُلِمَّ بكَ الأذيةُ منهمو
إنَّ الأقلة يغمرونك بالدُّعاوالكُثْرُ مِن حسَدٍ خفيٍّ يَضْرَمُ
منهم حنونٌ طيِّبٌ ومسالمٌمنهم حقيرٌ باطنيٌّ مُجرمُ
اللؤم يأتي من فقيرٍ جاحدٍلا مِن فقيرٍ عابدٍ يتألمُ
مِن قبلِ أن تعطيه كان مذَلَّلاًمتوسلاً لكَ يستغيث، وترحمُ
لكنه قد شام حَيطك واطئاًفتسلَّق البيت الذي له مُكْرِمُ
فتواضعٌ بك حافزٌ لوضاعةٍمنه لآنه مستوىً لا يَفهمُ
لو لم تُغِثْه لكان معدومَ النُّموونَما، فإذْ به ناكرٌ متجهّمُ
مَن كنت تحسبُه وفيّا وادِعاًتلقاه دُوداً يغتذيك ويحكُمُ
يقرو حِماك بألف أسلوب وماتدري بأنه مَسرحيٌّ ملهَمُ
يأتي إليك بحيلة متعوداًمنك الغبا..، وهو الخبيث الأشأَمُ
يأتي إليك ويستدينُ بلا وفاويَحيكُ أفخاخاً إليك ويرسمُ
مثلاً يقول: أريد أسعِفُ طفلتيتعطيه.. حتى أنت نفسُك تَسْقَمُ
أو مرسِلاً لك نجله مسترحماًسلِّفْ وبعد غدٍ أرُدُّ وأقسِمُ
أبعدْتُهم مِن بعد ما هُمْ دمَّروابيتي ولا ثقة لديَّ بمَن همُ...
الجلُّ نصابون تلك شريحةسفلَى بها كان البلاء الأعظمُ
لا أستطيبُ الذكرياتِ لأنهالّما تلوح فإنَّ عيني تُظلِمُ
حتى افتقرتُ إلى السعادة والشِّفاحتى غدوت وليس لي مَن يُطْعِمُ
وكتبتُ ديوان الهموم بأدمعيوبحبرِ قومٍ هم سُمومٌ علقمُ
فيقول لي صوت الملاك من السَّما:هم في حماية قلبك السامي احتمُوا
لولا تواضعُك البريئ لما امتطَىأحدٌ جِدارك أيها المتندِّمُ
ما رِقةٌ في القلب تنفع شاعراًمعَ طامعٍ ..في الشعر تنفع والسُّمُو..
يا ليت أنك بَعد وعيك تغتديبعواطفٍ حجَرٍ هي المتحكِّمُ..
عن القصيدة
«أحسِنْ إلى الفقراء وابعدْ عنهمو» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.