ترعَى الصداقةَ كندةُ الحمدونُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تهوَى لقانا كندةُ الحمدونُوتزورُنا، والاشتياقُ جنونُ
بعد اغتراباتٍ طِوالٍ نلتقيبحنانها فتنضَّرَ الليمونُ..
فرحتْ برؤيتها وطيبةِ قلبهازوجي رفاهٌ وابنتي نَيُّونُ
سبحان جامِعِنا بها بسعادةٍسبحان ربٍّ قال: كن فيكونُ
دِيَمُ العواطفِ عندها مخزونةيهمي علينا غيثُها المخزونُ
والكندة الحمدون فينا دائماًهي عندليبُ الأنس والحَسُّونُ
هي شابة تحوي براءة طفلةٍولها ضميرٌ بالوداد متينُ
ما كندةٌ إلا ملاكٌ مُنْزَلٌطولَ الزمان صفاؤها مضمونُ
مَن كان جوهرُهُ كجوهر أهلِهأمثالُها لا بدَّ عنده دِينُ
كسبتْ من المولى جمالاً مُبهراًقِدِّيسة ونبيلةٌ ومصونُ
ما في البلاد يفوق والدَها ذكالولاه لم يتأسسِ التَّحسينُ
يَفدي الأنامَ بدون مَنٍّ أو أذىمتبسمٌ للكل وهو حزينُ
ما خان ميثاقاً له لو لحظةبل إنه طولَ الزمان أمينُ..
ولديه زوجٌ بالمكارم تزدهيأمُّ المحمدِ زوجهُ الميمونُ
هي زوجةٌ مِغوارة قد جاهدتْبسبيل كسبِ المجد ليس تلينُ
نفعتْ بنيها والبلادَ كأنهازخُّ الحيا والتينُ والزيتونُ..
والكندةُ العزى حباها ربُّهارجلاً يحب الله ليس يخونُ
سبحانَ مُعْطِيْهِ أجلَّ قرينةٍتزهو بها الأكوان والتكوينُ
والطيبون كما يقول إلهناللطيِّبات، وإنه لَأمينُ..
فوَّضتُ للقيُّومِ بِنْتي كندةًونذيرَها لهما القلوبُ عرينُ
سبحان حافظِ راغبٍ وعيالِهِوجميعِ مَن قد صاهرتْ حمْدونُ
الراغبُ الصنديدُ والمأمونُجُلُّ الأنام لفضله مديونُ
ويحبه المظلوم والمسكينُوأنا بإنجازاته مفتونُ
يُعطيه ربُّ الناس أحسنَ صحةٍويصونُه مما الزمان يخونُ
يعطيه رب الناس كل رجائهربٌّ يُحِقُّ الحُلمَ حين يحينُ
فوَّضتُ أمرَه للمهمين وحدِهفهو المحبُّ لراغبٍ وضمينُ
للراغب الحمدونِ عندي قيمةعُليا وتعبيري الرَّكيكُ مُشينُ
يا ليت في وُسْعي اكتسابَ بلاغةتعلو لمستوياته وتُبِينُ..
من قبل أن أنهي القصيدةَ واجبيذِكْرُ البقية إنهم لعُيونُ
أهدي لبادية سلامي مُخلصاًومحمدِ الحمدونِ حيث يكونُ..
أهدي إلى ساندي الحنونِ تحيَّتيوالقلبُ دون لقائهم محزونُ
يا ربِّ باركْ في جميع أحبتيواكلأهمو بالخير أنت مُعينُ
لم يعرِفِ النُّكرانَ قلبي والقِلَىلكنه للأصدقاء رهينُ
عن القصيدة
«ترعَى الصداقةَ كندةُ الحمدونُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.