محمدٌ الشَّمالي بطلُ القنيطرة وفلسطين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ القنيطرة التي حرَّرْتهاتُثني عليك وأنتَ مَن صوَّنْتَها
لم يُنصفِ التاريخُ خيرَ حقيقةكُتِبَتْ بديواني وأنت قرأتَها
إن لم يَصُنْ شِعري الحقائقَ كلَّهاأو بعضَها يكفيكَ أنت فعَلْتَها
ما همَّك التخليدُ لستَ تريدُهلكنْ أردتَ إرادةً نفَّذْتَها
لكنَّ همَّكَ كان في تحريرهاكم كنتَ صِنديداً نهارَ أعدْتَها
ودفعتَ كلَّ قِواك تحمي شعبهاوتعيدُ جولاناً وتنعشُ نبْتها
ودخلتَ في طبريَّةٍ وبغيرهاوتكادُ لولا السِّرُّ تُرْجِعُ أختَها
ودخلتَ تستوفي الحقوقَ لأهلهاوفتحتَها لولا الخيانةُ وقْتَها..
***محرِّرُ القنيطرة
قد حَرَّرَ الأرضَ القنيطرةَ التيعاثت بها صهيونُ قبل هروبها
يا ليت في وُسْعي أؤرخ فضلهفلقد ذهبتُ لها وغصْتُ بطيبها
مرَّت جوارَ توقُّفي سيارةٌطيرانُها جارٍ بلا ترحيبها
فسألتُ خِلِّي ما لها؟فأجابنيسيّارة الأمَم* التي في نيبها
ما زالت الجولانُ تحت رعايةمنها تصون حِمَى العِدَى بقلوبها
ما كنت أعرف أن خِدْني نفسَهُحمْدي الشمالي كان ليثَ حُروبها
ففخرت أضعافاً مضاعفة بهكصلاحِ أيوبي وحافظِ شِيبها..
عن القصيدة
«محمدٌ الشَّمالي بطلُ القنيطرة وفلسطين» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.